English  

كتب famous novels and theaters

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الروايات والمسارح المشهوره (معلومة)


عاد بيكيت إلى دبلن عام 1945 والذي لم يبقى بها طويلا. عمل بيكيت مسئول مخزن ومترجم في مستشفى الصليب الأحمر بمدينة "سانت لو" الموجوده في ايرلندا. ثم ذهب إلى والدته في دبلن من جديد في عام 1946. في أثناء هذه الزيارة وجد تغير وتحول تفكيره في غرفة والدته الامر الذي جعله يغير من نمط حياته ويتجه بها إلى الأدب. ألف بيكيت مسرحية (شريط كراب الأخير) بعد هذه التجربة. وفي ليلة عاصفه جال بيكيت بخياله في أحداث مسرحية "شريط كراب الأخير" فتوصل ان رسم ملامح شخصية كراب في المسرحية. استكمل رسم الشخصية من جميع جوانبها على رصيف الطريق المستقيم "دَنْلاوغهايْر". يرى بعض النقاد أن بيكيت قد جسد شخصيته وتخيلها في شخصية كراب وأنها شخصيه معبرة عن الجو الذي عاش فيه بيكيت وملخص لتاريخ حياته. أثناء عرض شريط المسرحيه واستماع بيكيت له جعل بيكيت يتذكر ما عاشه من ذكريات. فتحدث إلى نفسه قائلا: أن الظلام الذي تعودت عليه دائما يكمن في الحقيقة الذاتيه لجوهر الحياة. إلا أنه أثناء عرض الشريط حدث تلف له فانقطع العرض ولم يعلم الجمهور أحداث المسرحيه الباقية وبالتالى اختفت باقى أحداث شخصيه كراب.

أثناء تسجيل بيكيت مع "نولسون" أخبره بأن جيمس كان صديقه. وفقا لكلام بيكيت، بأن تجربته الأدبيه كانت مستوحاه من علاقته مع جيمس جويس. كما يلمح من كلامه احتمال بقاء جيمس جويس في الظل مدى الحياه. ووفقا لحديث "نولسون" نستطيع أن نفهم بأن هذه التجربة الأدبيه هي النقطة الأولى في تغيير حياة بيكيت، كما يرى أن بيكيت قد شعر بضائلته أمام قوة جيمس جويس الأدبيه بالنسبة له. صرح "نولسون" أثناء كتابة السيرة الذاتيه عن تجربه بيكيت وتجربته والمسماة (لعنة الشهرة). قد شرح فيه التصريحات التي أخذها من بيكيت: أن بيكيت أدرك أن ما تحصل عليه من معلومات في هذا المجال لا يساوى شيئا بالنسبة لما تحصل عليه جيمس جويس. كما تبين له أن طريقه الخاص كان مثير في بحر المعلومات، كما طور الملحقات الدارجه بالمعرفة كذلك كان شديد الاهتمام بكلا من الامور الهامة والخاصة. رفض بيكيت مبادئ جويكا التي تدور حول معرفة فهم العالم والطرق الفعاله للمعرفه كما ركز طرق عمله على الفقر، الفشل والضياع. كما يرى بيكيت ان رجل بدون عقل كرجل بدون جدوى. تحور الوضع لدى بيكيت منذ اللحظات الأولى التي أقتحم فيها هذا المجال ظهر ذلك من خلال مسرحياته العظيمه.

نشرجان بول سارتر في مجلة العصر الحديث للقصه القصيره التي كتبها بيكيت المسماة جناح والتي انتشرت بعد ذلك باسم النهاية أو "لافين" دون أن يدرك بأنه سلم نصفها. قد رفض نشر الجزء الثانى من القصة القصيره "سيموان دى بوفوار". قد بدأ بيكيت بكتابة روايته الرابعه "مرسييه وكامير" والتي لم تنشر حتى 1970. كما كتب بعد انتهائه من هذه الرواية بفتره قصيره روايته التي خلدت أعماله وكانت أكثر شهرة فى انتظار غودو, والتي كانت من أطول اعماله وأهمها كتابة باللغة الفرنسيه. والأصح من ذلك أن بيكيت كتب أكثر أعماله باللغة الفرنسيه ليكون ثلاثيته من الروايات مولوي, مالون يموتو "الأسماء الضائعه". على الرغم من أن اللغة الانجليزيه هي لغته الأصليه إلا أنه أثار استعمال اللغة الانجليزيه حيث استسهل نظامها وبأنها لغه غير مقيده بأساليب وبمصطلحات صعبه. أحب بيكيت اللغة الفرنسيه التي تذكره" برائحة الغربة"و كتب باللغة الفرنسيه ايضا من أجل "التخلص من تلقائية استخدام اللغة الأم كإستخدام جوهرى. كانت مسرحية فى انتظار غودو هي نقطة انطلاق بيكيت والسبب في شهرته الأدبيه. قد قال الناقد "فيفيان مرسييه": "على الرغم من أن بيكيت لم يمر بأحداث هذه الاعمال، التي يستحيل صياغتها بشكل نظرى إلا أنه نجح في كتابة مسرحيه لا تزال عالقه في أذهان المشاهدين، علاوة على ذلك قرر صياغه ما حدث في الفصل الثانى على غرار ما حدث في الفصل الأول بمهاره إذن فقد نجح في كتابة المسرحيه مرتين دون أن يمر بتجارب شخصيه في أحداثها". كانت مسرحية فى انتظار غودو من أول الأعمال التي كتبت باللغة الفرنسيه مثل أكثر اعماله إلى توالت بعد عام 1947.وقد ألف هذه المسرحيه ما بين اكتوبر عام 1948 و يناير عام 1949. ثم عرضت هذه المسرحية للمرة الأولى في عام 1953 والتي قد نشرت عام 1952. نجحت هذه المسرحيه نجاحا باهرا في باريس ونالت شهرة كبيره بين نقاد المسرح وقد نوقش بيكيت في ذلك. أما في لندن فقد تلقى بيكيت انتقادات سيئه عندما عرضت المسرحيه إلا أنه قد تخلص من الانتقادات الهادمه والغير بناءة من "هارولد هوبسون" من مجلة "صنداى تايمز" و أيضا من " كينيث تينان". أما في الولايات المتحدة لم تنل اعجاب الجمهور في ميامى. في نيويورك فلقد لقت نجاحا كبيرا بسبب 59 عرض لها. ثم بعد ذلك صارت مسرحيه مشهوره لاقت نجاحا في الولايات المتحدة و ألمانيا.

بيكيت قد كتب أعماله باللغة الفرنسيه ثم قام بترجمتها إلى اللغة الانجليزيه بنفسه ما عدا روايه مولوي الذي ترجمها "باتريك بولز". كانت مسرحية فى انتظار غودو أثر كبير على الكاتب حيث فتحت نجاحا كبيرا له في المسرح. ولقد داوم بيكيت في كتابة المسرحيات فترة طويله منهم, (نهاية اللعبة) عام 1957,ومسرحية (شريط كراب الأخير) عام 1958 باللغة الانجليزيه,"الايام السعيده" عام 1960, اللعبة (مسرحيه) عام 1963. وبالتعرف على اعمال بيكيت نجد أنه ربح جائزة (فورمنتر للناشرين العالميين) والذي شاركه فيها خورخي لويس بورخيس.

المصدر: wikipedia.org