اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 2003 وبعد جريمة قتل وزيرة خارجية السويد آنا ليند مباشرة، وُضع الشهود في غرفة مع بعضهم، لكي لا يستطيعوا ترك مسرح الجريمة إلى حين إجراء المقابلات معهم. ناقش الشهود المشهد مع بعضهم البعض خلال تواجدهم في الغرفة، على عكس ما طلب منهم فعله. كانت الأوصاف المعينة التي أعطاها الشهود بخصوص مرتكب الجريمة عند تركهم للغرفة متأثرة ببعضهم البعض، ما تسبب بجمع الشرطة معلوماتٍ خاطئةً حول مرتكب الجريمة عندما كانوا في بداية بحثهم عنه أو عنها. وقد تمت رؤية مرتكب الجريمة ميجيلو ميجيلوفيتش على الكاميرا ولم تطابق أوصافه الأوصاف التي أعطاها شهود العيان. واستُنتج أن سبب هذا البحث الخاطئ يعود إلى مناقشة الشهود قصصَهم مع بعضهم البعض، ما أدى إلى نتيجة تأثير مانديلا للشهود المشاركين.
حدث مثال آخر بعد تفجيرات مدينة أوكلاهوما عام 1995. كان هنالك ثلاثة موظفين يعملون في الموقع الذي استأجر منه تيموثي مكفاي الشاحنة التي استعملها في التفجير. وقد ظن اثنان من الشهود أن مكفاي كان بمفرده، ولكن الشخص الثالث اعتقد أنه أتى مع مساعد. وبعد ترك الثلاثة ليناقشوا الحدث، استنتج الشاهدان أن مكفاي كان قد أتى بالتأكيد مع شخص ثانٍ ليساعده. ويعتقد مكتب التحقيقات الفيدرالي أن هذا «المساعد» لم يكن موجودًا أبدًا بالرغم من بحثهم الأولي عنه أو عنها. وقد يكون الموظف الذي ادعى أنه شاهد المساعد قد أثر على الموظفين الآخرين، متسببًا ادعائهم لاحقًا بوجود مساعد أيضًا.
أيضًا هناك حدث من عام 1941 يشمل رودولف هس يُعتبر مثالًا محتملًا. كان رودولف رئيس أركان أدولف هتلر، سافر إلى اسكتلندا ليقدم عرض سلام إلى دوق هاميلتون بين ألمانيا وبريطانيا. وقد قفز هيس بالمظلة من طائرته على بعد بضعة أميال عن مسارها، وأُلقي القبض عليه واعتُقل، إلى حين جلب شخصين كانا قد التقيا به قبل سنوات للتعرف عليه على أنه رودولف هيس. وقبيل لقائهم بهيس، سمع الشخصان تقريرًا على الراديو يقول إن رودولف هيس قفز بالمظلة إلى اسكتلندا وأُلقي القبض عليه. وقد دحض التقرير تأكيدهم حول هوية هيس عندما عُرض عليهم الرجل المعني. وبالرغم من حقيقية أن حوالي مئة شخص في لندن كان بإمكانهم التعرف على هيس بشكل صحيح، فالتعرّف حصل من قبل هذين الشخصين اللذين توقعا أنهم على وشك التعرف على هيس بسبب التقرير الذي سمعوه. وكان هناك تخمين بوجود شبيه جسَد شخصية هيس في هذا الحدث، بسبب عدم استدعاء أشخاص آخرين أبدًا للتعرف على هيس في السنين اللاحقة.