اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يشير تعدد الزوجات إلى الزيجات التي يُسمح للرجال فيها بأكثر من زوجة واحدة في نفس الوقت. شُجع الرجال على الزواج من أكثر من زوجة في أوقات ما قبل الاستعمار، خاصة الأثرياء منهم. كان يُنظر إلى تعدد الزوجات تقليديًا على أنه مصدر عمل للرجال، إذ وافقت عديد من الزوجات بالعمل دون أجر لصالح أزواجهن. كان المهر الذي يتلقاه الآباء -في المجتمعات الأبوية عند زواج بناتهم- وسيلةً تقليدية لتجميع ثروة إضافية. تبلغ اليوم نسبة النساء المتزوجات من رجال متزوجين من أكثر من زوجة واحدة في المناطق الريفية (23.9 في المئة)، وهو ضعف نسبة النساء في المناطق الحضرية (12.4 في المئة). تبلغ الفئة العمرية التي تضم معظم هؤلاء النساء (45-49 سنة)، تليها الفئة العمرية (15-19 سنة)، ثم المجموعة الثالثة (40-44 سنة). تنخفض معدلات الزيجات المتعددة مع ارتفاع مستوى التعليم وزيادة مستوى الثروة.
غالبًا ما يُرتب الزواج في المجتمعات التقليدية، بموجب القانون العرفي أو الاتفاق عليه من قبل الآباء وغيرهم من كبار أقارب العروس والعريس. يساعد هذا النوع من الزواج على ربط العلاقات الاجتماعية بين العائلتين / المجموعات، لذا شُجع الزواج داخل نفس المجموعات العرقية وفي المنطاق المجاورة. اختلف السن الذي تتزوج فيه النساء بين كل مجموعة إثنية وأخرى، لكن تزوج الرجال عمومًا من النساء الأصغر منهم سناً. رتبت العائلات بعض الزيجات قبل بلوغ الفتاة سن الرشد بفترة طويلة.
تفوقت إرادة الأسرة في هذه المسائل على الإرادة الشخصية لبناتهم، ما زاد خضوع الزوجة وتبعيتها وتفشي هذه الظاهرة في المجتمع. حُرمت النساء من اكتساب المال، حتى في العلاقات الزوجية، وذلك عبر ترتيبات المعيشة التقليدية. استمرت النساء المتزوجات اللاتي ينتمين إلى المجموعات المنسوبة إلى الأم، مثل الأكانيون، في الإقامة في منازلهن الأم. تُنقل وجبات الطعام التي تعدها الزوجة إلى الزوج في منزله الأم. في حالات تعدد الزوجات، تُرتب مواعيد للزيارة. عززت أنماط المعيشة المنفصلة، فكرة خضوع كل زوج لسلطة رب أسرة مختلفة، ولأن ما يعود الأزواج دائمًا إلى سلالات مختلفة، يخضع كل منهم في نهاية المطاف، لسلطة كبار السن من سلالته. بصفة الزوجة دخيلة خارجية عن عائلة الزوج، فهي لا ترث أيًا من ممتلكات زوجها، بخلاف الممتلكات التي أهداها لها زوجها تقديرًا رمزيًا منه، لسنوات إخلاصها. من المتوقع أن يرث الأطفال من عائلة أمهم بعد هذا الزواج الأمومي. من ناحية أخرى، يرث الداغامبيون من آبائهم. تضم المجموعة المحلية في هذه المجتمعات الأبوية، الرجل وزوجته أو زوجاته وأطفالهم، وربما العديد من الأقارب. تقترب الزوجة من زوجها وأسرته.
يساعد إنجابها لأطفال ذكور، في التأكد من حصولها على ثروة زوجها بطريقة مباشرة. تختلف اليوم ديناميات الزواج بشكل عام بين المناطق الريفية والمناطق الحضرية. يعد تعدد الزوجات أشيع في المناطق الريفية، وعادة ما تُدعم المرأة المتزوجة من قبل مجموعات كبيرة من الأقارب ومن زوجات زوجها الأخريات. اعتمدت المناطق الحضرية في غانا عمومًا، على تبني العادات والممارسات «الغربية» في ما يخص الزواج. تتحمل المرأة في المناطق الحضرية، مسؤولية اختيار زوجها، لعدم استناد اختيارها على النسب أو مصالح أسرتها. علاوة على ذلك، يُنظر إلى المرأة الحضرية شريكة ورفيقة، أكثر من كونها قاصرًا، كما هو الحال في العديد من المناطق الريفية. مع ذلك، قد يكون من الصعب على المرأة الحضرية في كثير من الأحيان التكلم عن مظالم ومشاكل معينة أو ترك زوجها، ويعود ذلك إلى هذه المسؤولية، بالإضافة إلى نقص الدعم العائلي الذي غالبًا ما تُحرم المرأة الريفية منه. يحظر قانون حماية الطفل في غانا، وقانون الأطفال، زواج الأطفال، ومع ذلك، تشير بيانات عام 2011، إلى أن 6% من الفتيات في جميع أنحاء البلاد كن متزوجات قبل سن 15 عامًا. وبلغت نسبة المراهقات (تتراوح أعمارهن بين 15 و 19 عامًا) المتزوجات في الوقت الحالي 7% بين عامي 2002 و 2012. تعيش معظم هولاء النساء في فولتا والمناطق الغربية والشمالية. يعشن بشكل عام في المناطق الريفية بغض النظر عن المنطقة.