اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بشكل عام، تعكس الإعلانات مواقف الأغلبية المحيطة بأدوار الجنس المناسب لذلك الوقت. على سبيل المثال، في عشرينيات القرن الماضي، عندما كانت نسبة ضئيلة من النساء المتزوجات يكسبن لقمة العيش خارج بيوتهن، كان من النادر رؤية زوجات يعملن لتحقيق مكاسب مالية من خلال التصوير ضمن الإعلانات. بدلاً من ذلك، كانت المرأة تُصور دائماً على أنها ربة منزل تقوم بالأعمال المنزلية. جاءت الاستثناءات من هذه القاعدة في أوقات النوازل الاقتصادية حيث اضطرت الزوجات للدخول في سوق العمل لكي يضمنّ الحد الاقتصادي الأدنى الذي يوفر العيش. إحدى هذه الفترات كانت فترة الكساد العظيم في ثلاثينات القرن الماضي.
ومنذ ذلك الوقت، وحينما قلّت أهمية دور التدبير المنزلي في العائلة، تناقص عدد الإعلانات التي تصور المرأة وهي تمارس دورها في تدبير المنزل.
عكست صورة الزوجة في الإعلانات الآراء العامة حول الدور المناسب للزوجة تماماً كما عكس دور الزوج القيم الثقافية المحيطة بالدور الذي يجب على الزوج ممارسته. فعلى سبيل المثال، مع مرور الوقت كان من الشائع أن تجد صورة الزوج يؤدي عمله خارج المنزل ويهتم بأمور العائلة المالية. وقد لوحظ أن هذا الدور كان سائداً خصوصاً خلال الأعوام 1920، 1936، و1970. في المقابل، لن يجد أحد على الأرجح إعلاناً يصور أزواجاً منخرطين في أعمال منزلية إلا أن يًصوروا على أنهم سيئين بشكل خاص في أداء العمل المنزلي. وبالإضافة إلى ذلك، ومع مرور الوقت تمت ملاحظة ازدياد تصوير الأزواج في علاقات حميمية رومانسية في الإعلانات.
تاريخياً، كانت الأمهات يصورن على أنهن مانحات الرعاية الأولية للأطفال، والتي تشمل مهمات مثل الرضاعة الطبيعية والعناية بنظافة الأطفال. فسر البعض هذه الرعاية على أن لها علاقة بفكرة أن المرأة لديها غريزة طبيعية اتجاه الأمومة. بالمقابل، غالباً تم تصوير الآباء على أنهم يلعبون مع أطفالهم وأن تفاعلهم مع أبنائهم الذكور أكبر من الإناث.
مثل ما حصل تناقص عبر الزمن بتصوير الزوجات على أنهن مربيات للمنزل، أيضا حصل تناقص بتصوير الأمهات على أنهن مقدمات الرعاية الأولية لأطفالهم. بدلاً عن ذلك، أصبح هناك تزايد بتصوير الأمهات على أنهن المنسقات للنشاطات الترفيهية للعائلة.
كما أن الآباء يُصورون بشكل أساسي في الأنشطة الترويحية مع أطفالهم، فالذكور الآخرون في العائلة بمافيهم الأبناء والأحفاد يصورون أغلب الوقت عادة في الأنشطة الترفيهية. وكذلك أفراد العائلة الإناث في مرحلة الشباب يصورون في الأنشطة الترويحية، ولكنهم مع ذلك يميلون أكثر إلى أن يكونوا ضمن أنشطة متعلقة بالعناية بالأطفال. بالإضافة إلى أن صورة الأجداد أصبحت غير موجودة في الدعاية بشكل كبير.
من الضروري أيضاً ملاحظة أن صور العائلة تعتمد على المصدر الذي توجد به الصور وتعتمد على نوعية الجمهور الذي يطمح ذلك المصدر بالوصول إليه. على سبيل المثال، في مجلة المرأة مثل مجلة Good Housekeeping (التدبير المنزلي الجيد) يتوقع المرء تصوير المرأة كربة منزل فقط لا غير.