اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ستوريج هو المصطلح اليوناني للحب العائلي. يعرّف لي الستوريج بأنه ذلك النمط من الحب الذي يتطور ببطء في الصداقات ويقوم على الاهتمامات المشتركة والالتزام بين الأطراف. اختار لي لفظ ستوريج ليصف هذا النمط من الحب بدلًا من التعبير المعتاد لوضف الصداقة «فيليا».
يعبر هذا النمط من الحب عما يتواجد من حب داخل الأسرة بين الإخوة والأزواج وأبناء العم والوالدين والأطفال. يتطلب الحب العائلي بعض الولاءات والمسؤوليات والواجبات والاستحقاقات ذات الطابع العائلي. يجب أن يكون المسكن ملاذًا لأفراده يتكاتف فيه جميع أفراد الأسرة في الأوقات الصعبة. باستثناء الزواج، عادة ما تكون جميع العلاقات الأخرى بسبب صلة قرابة عائلية والتي عن طريقها عرف الأفراد بعضهم البعض وتكونت علاقاتهم. أما في الزواج، والذي فيه لا يكون الزوجان قد سبق لهم أن أحبا بعضيهما البعض بهذا النوع من الحب، يتعهدان بتوسيع وبناء هذا الحب وتشكيل رابطة قرابة جديدة. يحتضن أفراد الأسرة بعضهم البعض بشكل ينال تقدير كل من حولهم. تسيء الإهانات إلى سمعة الأسرة المترابطة. لا يمكن في العديد من الأنظمة القضائية أخذ شهادة أحد أفراد الأسرة أمام المحكمة في قضية مُدان فيها أحد أفراد أسرته المباشرين لارتكابه جريمة خارج الأسرة. غالبًا ما يتطور الحب العائلي تدريجيًا نتيجة للصداقة، أو نتيجة لفترات العِشرة الطويلة. تستمر بعض العلاقات بعد تفككها في صورة صداقة. من أمثلة الحب العائلي التي جُسدت في أفلام، مثل: الحب وكرة السلة، عندما التقى هاري بسالي، زاك وميري يقومان بالإباحية
وفقًا لما يقوله لي فإن المحب العائلي يتسم بالآتي: