اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
منذ أن فرض فرانكو حكم الحزب الواحد في إسبانيا، كانت الطريقة الوحيدة للتعددية تتمثل في "الأسر" الداخلية المنافسة لبعضها البعض داخل الحركة الوطنية، والتي تتضمن العائلة الكاثوليكيّة، والتي تسمى بالإسبانية: Nacionalcatolicismo أي الكاثوليكية الوطنية (الموّحدة للكنيسة الرومانية الكاثوليكية)، العائلة الملكية (وهي التيار الأيمن والمؤلّفة من الأعضاء السابقين للإتحاد الإسباني لحق الحكم الذاتي وهو بالإسبانية :La Confederación Española de Derechas Autónomas (CEDA))، العائلة التقليديّة (الناتجة عن الكارلية، بالإسبانية: Carlismo )، الميل العسكري (المكوّن من الشخصيات المقربة من فرانكو، بما في ذلك ما يسمّى فرانكيستاس -بالإسبانية: africanistas- وهو مصطلح يُشير إلى الدراسات التي تتعلق بكل ما يعود للقارة الإفريقية وشعبها كالتأثير الثقافي مثلا) وأعضاء الحركة المعروفين بارتداء القمصان الزرقاء أو النقابيون الوطنيون الذين سيطروا على البيروقراطية لما يسمّى بحركة الكتائب، الاتحاد كالإتحاد الوطني للمحاربين القدامى وقسم النساء وغيرها...
حرص فرانكو على نفوذه من خلال تحقيق التوازن بين المنافسات الداخلية، وحرصه على عدم إظهار أي محسوبية أو إنقاص شأن لأي شخص منهم، فكانت الأُسر الداخلية متحدة لأجل مصلحة مشتركة، كما واستمر فرانكو بالدفاع من أجل مجتمع إسباني تقليدي. هذا وقد تعددت النسبية لفرانكو داخل الإطار الرسمي للحركة الوطنية، وإرغام خوان لينز تصنيف فرانكو على أنه شخص سلطوي، بدلاً من أنه شمولي أو سياسي النظام.