اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ التزوير في ادّعاء السفارة عن الإمام المهدي في زمن السفير الثاني؛ أما لماذا في عهده؟ فلأنّ الظروف لم تكن تساعد على ذلك في بداية الغيبة لأن الناس أصلاً لم يعتادوا على هذا النحو من السفارة، فإنّ ذلك يحتاج إلى فترة من الزمن لكي يعيش الناس أجواء السفارة الصادقة وهذا ما لم يتوفر في عهد السفير الأول الذي لم يلبث إلا أعوام قليلة. أمّا في زمن الشيخ أبي جعفر العمري فقد ادّعى السفارة عدّة أشخاص وساعد على ذلك الفترة الطويلة التي قضاها السفير الثاني في هذا المنصب، وهم:
وقد كان بعضهم صالحين في بدايات أمرهم ومن أصحاب الإمامين الهادي و العسكري عليهما السلام. ثم انحرفوا بعد ذلك، فجابههم أبو جعفر العمري وانتصر عليهم وصدرت التواقيع من الإمام عليه السلام بلعنهم والبراءة منهم والتأكيد على كذبهم.