الورع الكاذب هو التظاهر بالورع من قِبل أشخاص ليسوا من أهله؛ ليخدعوا الآخرين بذلك، وفيهم قال الله تعالى: (قُل هَل نُنَبِّئُكُم بِالأَخسَرينَ أَعمالًا*الَّذينَ ضَلَّ سَعيُهُم فِي الحَياةِ الدُّنيا وَهُم يَحسَبونَ أَنَّهُم يُحسِنونَ صُنعًا)، وفي ما يأتي ذكرٌ لبعض قصص الورع الكاذب:
- جاء رجل من أهل العراق إلى عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- وقت الحجّ؛ ليسأله عن بعوضةٍ قتلها، هل عليه بذلك دمٌ أم لا، فقال ابن عمر: (سبحان الله يا أهل العراق، تقتلون ابن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- ويقصد بذلك الحسين بن علي رضي الله عنه، وتسألون عن دم البعوض).
- جاء رجل إلى الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله، فأخبره بأنّه زنى بامرأةٍ، فحملت منه، وأنجبت، فقال له أحمد بن حنبل: (لمَ لم تعزل؟)، فقال ذلك الرجل: بلغني أنّ العزل مكروه، فقال الإمام: (بلغك أنّ العزل مكروه، ولم يبلغك أنّ الزنا حرام؟).
المصدر: mawdoo3.com