اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
واحدة من أهم المعالم في تطوير نظرية العقل هي القدرة على تمييز الاعتقاد الزائف. من أجل القيام بذلك فمن المقترح أن يفهم المرء كيف تتكون المعرفة، ويفهم أن معتقدات الناس تعتمد على معرفتهم، وأن الحالات العقلية يمكن أن تختلف عن الواقع، وأن سلوك الناس يمكن توقعه من خلال حالاتهم العقلية.
في النسخة الأكثر شيوعًا لمهمة الاعتقاد الزائف (تسمى غالبًا اختبار سالي-آن) يتم اخبار الطفل أو عرض قصة تتضمن شخصين، فعلى سبيل المثال تظهر الطفلتان سالي وآن لديهما سلة وصندوق على التوالي. لدى سالي أيضًا كرة تضعها في السلة ثم تغادر الغرفة لتأخذ آن الكرة من السلة وتضعها في الصندوق، ثم تعود سالي ويُسأل الطفل أين ستبحث سالي عن الكرة. يجتاز الطفل الاختبار إذا أجاب بأن سالي ستنظر في السلة، ويفشل في الاختبار إذا أجاب بأن سالي ستنظر في الصندوق. حيث يجب على الطفل ليجتاز هذا الاختبار أن يكون قادرًا على فهم أن التمثيل العقلي لشخص آخر يختلف عن التمثيل العقلي الخاص به، كما يجب أن يكون الطفل قادرًا على التنبؤ بالسلوك القائم على هذا الفهم.
مثال آخر وهو عندما يترك الصبي الشوكولاتة على الرف ثم يترك الغرفة لتضع والدته الشوكلاتة في الثلاجة. لكي يجتاز الطفل هذا الاختبار يجب أن يفهم أن الصبي عند عودته يحمل الاعتقاد الخاطئ بأن الشوكولاته لا تزال على الرف.
كانت نتائج البحث باستخدام مهمة الاعتقاد الزائف متسقة إلى حد ما وغالبًا ما يكون الأطفال قادرين على اجتياز الاختبار من حوالي سن الرابعة.