اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في بعض الأحيان يتم فرض اتهامات كاذبة عن المثلية الجنسية، أو التلميحات المعادية للمثليين، ضد منتقدي الحكومة البحرينية في محاولة لتشويه سمعة المعارضة السياسية أو الطائفية. في مجتمع يُنظر فيه على نطاق واسع إلى المثلية على أنها خطئية أو عادة سيئة، فإن اتهام الناس بالمثليين، حتى في حالة مزاح، يمكن أن يكون وسيلة فعالة لإساءة معاملة الإصلاحيين.
تعرض المدافع عن حقوق الإنسان نبيل رجب لمثل هذه الاتهامات من قبل الناس على وسائل التواصل الاجتماعي. تم إطلاق إهانات مماثلة على الشيخ علي سلمان، حيث أشار بعض مستخدمي تويتر إلى حزبه السياسي الشيعي باسم "الوفاغ".
وبالمثل، تم توزيع الاتهامات الكاذبة حول المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية 2011 المجتمعين في ميدان اللؤلؤة. واتُهم المشاركون في الاحتجاجات بالانخراط في جميع أنواع الفجور الجنسي في محاولة لتشويه مطالب المحتجين.