English  

كتب failure rate

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

معدل الفشل (معلومة)


أحد الهموم المتعلقة باستخدام أساليب التقويم هو معدل الفشل المرتفع نسبيا مقارنة مع أساليب أخرى لتحديد النسل. حتى عندما تستخدم بشكل كامل، فأساليب التقويم، ولا سيما طريقة الإيقاع، تؤدي إلى ارتفاع معدل حالات الحمل بين الأزواج الذين يعتزمون عدم الإنجاب. من بين وسائل تحديد النسل المعروفة، فإن أسلوبي غطاء عنق الرحم والإسفنج مانع للحمل لديهما معدلات أعلى نسبيا للفشل. من أهم أسباب تدنى مستوى موثوقية أساليب التقويم هي الصيغ التي تعتمد العديد من الافتراضات الغير صحيحة في جميع الحالات.

فمثلا، يبلغ طول المرحلة التالية للاباضة العادية من 12 إلى 16 يوما، ، وتفترض صيغة أسلوب الإيقاع أن جميع النساء لها أطوال ضمن هذا النطاق. ومع ذلك، لدى العديد من النساء تمر بمراحل أقصر، وعدد قليل منهم تمر بمراحل أطول. بالنسبة لهؤلاء النساء، تحدد صيغة أسلوب الإيقاع بشكل غير صحيح أيام الخصوبة.

تستخدام أساليب التقويم على تاريخ سجلات الحيض السابقة لتقدير طول الدورات المقبلة. ومع ذلك، طول مرحلة ما قبل التبويض يمكن أن تختلف اختلافا كبيرا بين دورة وأخرى وتتأثر بعوامل خارجية مثل الأدوية والمرض وانقطاع الطمث، والرضاعة الطبيعية، وما أذا كانت تتناول وسائل منع الحمل الهرمونية. إذا كانت المرأة في السابق مع الدورات العادية لديه الإباضة تأجل بسبب واحد من هذه العوامل، فسيحدث خطاء في تحديد فترة الخصوبة. إذا كانت لديها إباضة مبكره على نحو غير عادي، فان الأسالوب سيشير أنها لا تزال في مرحلة ما قبل التبويض والعقم بينما هي في الواقع أصبحت خصبة.

وأخيرا، تفترض أساليب التقويم أن كل نزيف هو حيض صحيح. لكن يمكن أن يحصل النزيف لعدد من العوامل الأخرى. تحديد النزيف بشكل خاطيء على أنه نزيف الحيض سيؤدي إلى حسابات غير صحيحة.

المصدر: wikipedia.org