اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعرّف ضعف البصر طبيّاً بأنّه أي خلل في الوظائف البصريّة لإحدى العينين أو كلتيهما، مما قد يؤدي إلى فقدان قدرته على رؤية الأشياء الواقعة أمامه بوضوح مقارنة برؤية الفرد السليم في ما يُعرف بفقدان حدّة الإبصار (بالإنجليزيّة: Visual Acuity)، أو ملاحظةُ تقلّصٍ في مجال الرؤية (بالإنجليزيّة: Visual Field)؛ أي أنّ المُصاب يفقد قدرته على رؤية ما حوله ضمن مجال رؤية الفرد السليم إلّا عند تحريك عينيه أو التفاف رأسه، كما ومن الممكن أن يؤدي ذلك إلى عدم قدرة المُصاب على تحمّل النظر إلى الضوء في ما يُعرف برهاب الضوء (بالإنجليزيّة: Photophobia)، بالإضافة إلى الصعوبات الإدراكية البصرية، أوالتشوّه البصري، كما ومن الممكن أن يبدأ المُصاب بملاحظة ازدواجيّة في الرؤية (بالإنجليزيّة: Double Vision or Diplopia)، وقد تظهر العديد من الحالات المذكورة مجتمعة.
في الحقيقة هنالك العديد من العوامل والأسباب التي من الممكن أن تؤدي إلى مُختلف أشكال ضعف البصر أو الرؤية، وبحسب المقال الذي تمّ نشره من قبل منظمة الصحة العالميّة (بالإنجليزيّة: World Health Organization) في شهر تشرين الأول من سنة 2019، تُعتبر المُسبّبات التالية أكثر أسباب ضعف النظر شيوعًا في العالم: الأخطاء الانكسارية (بالإنجليزيّة: Refractive Errors)، والمياه البيضاء أو ما يُعرف بالساد (بالإنجليزيّة: Cataracts)، والمياه الزرقاء أو الزّرق أو الجلوكوما (بالإنجليزيّة: Glaucoma)، والتنكّس البقعي الجاف (بالإنجليزيّة: Macular Degeneration) المرتبط بالسنّ، بالإضافة إلى اعتلال الشبكيّة السكّري (بالإنجليزيّة: Diabetic Retinopathy)، وعتامة القرنيّة (بالإنجليزيّة: Corneal Opacity)، والتراخوما (بالإنجليزيّة: Trachoma) أو ما يُعرف بالرمد الحبيبيّ، وتجدر الإشارة إلى أنّه على الرغم من أنّ هنالك 2.2 مليار حالة من اعتلال في البصر أو العمى حول العالم، إلّا أنّ ما يُقارب نصف هذه الحالات كان أو لا يزال من الممكن اتّخاذ إجراء طبيّ لعلاجها حسب منظمة الصحة العالميّة.