يُمكن التعرّف على عيد الهالوين من خلال الحقائق الآتية:
- تمّ الاحتفال بعيد جميع القدّيسين، أو عيد الشهداء والقدّيسين، أو كما يُعرف حالياً بعيد الهالوين في الأوّل من شهر تشرين الثاني لأوّل مرة في القرن الثامن، كما تمّ تبني هذا التاريخ للاحتفال به رسمياً لجميع الكنائس الكاثوليكيّة في عام 837، وذلك على يد البابا غريغوري الرابع.
- أصبح عيد الهالوين في الوقت الحاضر معروفاً، وذلك باعتباره فرصة لارتداء الأزياء والذهاب لأبواب الجيران لطلب الحلوى ومشاهدة الأفلام التي تثير الرعب.
- تمّ الاحتفال بعيد جميع القدّيسين في وقت حديث بين أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرون في أمريكا الشماليّة، وقد تمّ انتقال هذا العيد مع تدفق المهاجرين الإيرلنديين، الذين أحضروا معهم التقاليد التي تجمع بين الاحتفال بالأعياد السلتية والمسيحية.
- يُطلق على الليلة التي تسبق عيد الهالوين بليلة تعمّد الأذى، بحيث يتمّ في هذه الليلة القيام بالعديد من المقالب والمزحات الساخرة، بعضها يكون غير ضارّ، وبعضها الآخر قد يكون خطراً، وتنتشر تقاليد هذه الليلة بشكل خاصّ في الساحل الشرقيّ للولايات المتحدة، وفي الغرب الأوسط.
- يرتبط عيد الهالوين بالعديد من الأنشطة التي يُمكن ممارستها، ومن أشهرها ارتداء المحتفلين لأقنعة وأزياء حفلات، وذلك بغرض الخداع أو تقديم الحلوى، ويُعتقد بأنّ هذا التقليد مُشتقّ من الممارسة البريطانية القديمة، بحيث ينتقل المُحتفل من منزل إلى آخر مع تهديده بالقيام بخدعة في حال عدم حصوله على حلوى.
- تتضمّن حفلات الهالوين ألعاباً مثل القفز للحصول على التفاح، كما يتمّ ربط عدّة كائنات مُخيفة بهذا الاحتفال، بما في ذلك الأشباح، والسحرة، ومصاصي الدماء، والقطط السوداء، والفوانيس، واليقطين المجوّف.
المصدر: mawdoo3.com