هناك مجموعة من العوامل التي تؤثر سلباً على البشرة وتجعلها جافة، ومنها ما يأتي:
- المناخ: يُعدّ المناخ من الأسباب الرئيسية لجفاف الجلد، سواء كان بارداً أو حاراً، ففي فصل الشّتاء عندما تكون درجات الحرارة متدنية، فإنّها تؤثر سلباً على رطوبة الجلد وتُفقده جزء كبير منها، ممّا ينتج عن ذلك تعرضه للجفاف، كما أنّ استعمال وسائل التدفئة المختلفة من مواقد حرارية، أو تدفئة مركزية، وغيرها له دور كبير في نقص معدل رطوبة البشرة، أمّا المناطق المناخية ذات درجات الحرارة العالية، فإنّها تحتوي على رطوبة منخفضة في الجو، ممّا يُفقد البشرة رطوبتها الطبيعية ويُعرضها للجفاف.
- كثرة تعرض البشرة للماء: يُقصد بذلك الإفراط في عدد مرات الاستحمام، أو كثرة استعمال برك السباحة التي تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الكلور، فعند وقوع الماء على سطح البشرة فإنّه بلا شك يتعرض للتبخر، ساحباً معه الكثير من الزيوت الطبيعة المهمة لترطيب البشرة ممّا يعرضها بكلّ سهولة للجفاف.
- التقدم في السن: عندما يبدأ الإنسان في مرحلة الشيخوخة، فإنّ البشرة تهرم وتصبح أرق من ذي قبل، وبنفس الوقت غير قادرة على الاحتفاظ بالرطوبة في الجلد بكميات كبيرة كما كانت في وقت الشباب، وعندها تبدأ البشرة بالجفاف خاصةً في بداية الخمسينات والستينات.
- التعرض المفرط لأشعة الشمس: يُسبّب كثرة التّعرض لأشعة الشّمس، وخاصة فوق البنفسجية الضّارة تلفاً كبيراً للبشرة، إذ يُسبّب لها ظهور التجاعيد كما تُسبّب فقدانه لكمية كبيرة من الزيوت الطبيعة الموجودة على سطحها، ممّا يُعرضها بلا شك للجفاف.
- بعض الأدوية: هناك بعض الأدوية التي يضطر الفرد لتناولها بسبب إصابته ببعض الأمراض، والتي قد تُسبّب بعض الآثار الجانبية السيئة، كتقليل نسبة الرطوبة في الجلد، وبالتّالي تعريض البشرة للجفاف، ومن هذه الأدوية: أدوية الكوليسترول، ومدرات البول.
- الإصابة ببعض الأمراض: قد يتعرض الجسم لبعض الأمراض الجلدية التي تُسبّب له الجفاف، مثل: الصدفية، والتهاب الجلد التأتبي، وأمراض الكلى.
- الصابون والمنظفات: إنّ استعمال الصابون والمنظفات، يُعدّ من الأسباب المهمة لجفاف البشرة، فهو يعمل على سحب جزئيات الماء معه عند غسل البشرة ممّا يُعرضها للجفاف.
المصدر: mawdoo3.com