English  

كتب factors that affect sports participation

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العوامل التي تؤثر على المشاركة الرياضية (معلومة)


الدين

في المفهوم الإسلامي، كل إنسان يتحمل مسؤولية تجاه نفسه، وبما أن الحياة البشرية مقدسة وأنشئت من البداية من قبل وكالة إلهية وليس إنسانية، فإن الناس مسؤولون عن محاولة الحفاظ على أجسادهم وأرواحهم بصحة جيدة، وقد أفاد التاريخ الأسلامي أن "محمد" قد تسابق مع زوجتة السيدة "عائشة"، وأنه شجع الآباء على تعليم أطفالهم السباحة وركوب الخيل والرماية.
وفي القرن الحادي والعشرين، وجد بعض علماء الاجتماع المسلمين أنه يجب أن يكون إلزاميا للإناث المسلمات المشاركة في نوع ما من الرياضة، كما ظهرت صالات رياضية ومسابقات نسائية فقط كوسيلة لزيادة مشاركة المرأة المسلمة في الألعاب الرياضية، في عام 2014، قام العديد من أعضاء "الرياضة ضد العنصرية "Sport Against Racism" في أيرلندا بتأسيس مدينة "ديفرز سيتي فك"، فريق كرة قدم للنساء المسلمات اللواتي تنافسن في كأس اللعب العادل، وبالمثل، أنشأت فائزة هاشمي في عام 1993 الألعاب النسائية الإسلامية، وهو حدث دولي كان فيه جميع الرياضيين والمدربين والمسؤولين والمشاهدين من الإناث، وبما أن الحجاب يلبس عموما فقط في وجود الذكور خارج الأسرة المباشرة، فإن هذا الشكل يسمح للمرأة بالتنافس دون مواجهة التدقيق في الطريقة التي تلبس بها، كما أنشأت بعض المجتمعات صالات رياضية للنساء فقط تستهدف النساء المسلمات على وجه التحديد.

العائلة

في دراسة عن النساء المسلمات الشابات المقيمات في المملكة المتحدة، وجدت "كاي تيس" أن التأثيرات العائلية تؤثر بشكل كبير على قدرة النساء في المشاركة في الألعاب الرياضية، وبما أن هناك عددا قليلا جدا من البرامج الرياضية المناسبة ثقافيا داخل مجتمعهم المحلي، فإن مشاركتهم محدودة، كما أفاد مديرو الفرق الرياضية في البلدان ذات الأغلبية المسلمة صعوبة في إقناع الآباء للسماح لبناتهم بالمشاركة في الألعاب الرياضية.

الهيكلية

العديد من المنظمات الرياضية والمسابقات لا توفر الدعم والموارد اللازمة للرياضيات المسلمات، فعلى سبيل المثال، حتى عام 2012، لم يسمح للرياضيات المسلمين بارتداء الحجاب الإسلامي، في العام نفسه كانت المرة الأولى التي تأخذ فيها اللجنة الأولمبية شهر رمضان في الاعتبار جدولة الأحداث مع صيام الرياضيين في الصباح الباكر بحيث يتم تغذية الرياضين بأقصى قدر من الماء والمرطبات.
ولا تزال تشمل العديد من المسابقات حواجز هيكلية كبيرة، فعلى سبيل المثال، حظر الاتحاد الدولي لكرة السلة الرياضيات المحجبات من المنافسة في أي من مبارياته أو بطولاته، مما ادى إلى انسحاب المنتخب الوطني القطري من دورة الألعاب الآسيوية عام 2014 نتيجة للحظر، حيث ارتدى العديد من لاعبيهم الحجاب، إلى ان تم إلغاء هذا الحظر في مايو 2017،
كما فرض الفيفا حظرا على الحجاب في عام 2011، مما أجبر الفريق النسائي الإيراني على التخلي عن مباراة التأهل الأوليمبية، وعادة ما تكون هذه اللوائح مبررة بناء على ادعاءات بأن الحجاب يزيد من خطر أصابة الرياضيين بالاختناق وضربة الشمس.

الثقافة

وكما هو الحال في العديد من المجتمعات، يمكن لأدوار الجنسين السائدة في المجتمعات الإسلامية أن تحد من مشاركة المرأة في الألعاب الرياضية، وتركز التوقعات التقليدية على دور المرأة كزوجة وأم، وغالبا ما تعتبر الرياضة مجالا ذكوريا في الأصل، وقد جدت "ريسا إيزارد" أن لاعبي كرة القدم والمتفرجين في إيران وفلسطين وتركيا يكافحون مع الرأي الشعبي لكرة القدم السائد هناك، والذي يعتبر كرة القدم "لعبة الرجال" التي لا تصلح لمشاركة المرأة.
كما أفادت "إيسرا إرول Esra Erol"، ممثلة المنتخب الوطني التركي، أنه تم السماح لها باللعب كرة القدم عندما كانت في مرحلة الطفولة، لكنها واجهت مزيدا من التدقيق في مساعيها الرياضية عندما وصلت إلى مرحلة المراهقة والبلوغ.
وفي الوقت نفسه، لاحظ عالم الاجتماع "كاي تيس" أن بعض الأسر المسلمة ترى الرياضة باعتبارها غير ضرورية إلهاء عن التعليم، وهو ما يعتبرونه بالغ الأهمية، والحواجز الثقافية أمام المشاركة الرياضية ليست بأي حال من الأحوال فريدة من نوعها بالنسبة للمجتمعات الإسلامية، ففي مجموعة واسعة من السياقات، وجد الباحثون اختلافات بين الجنسين في اعتقاد الناس بقدراتهم الرياضية الخاصة، وفي المتوسط، يعتبر الرجال والفتيان أنفسهم أكثر كفاءة من الناحية الرياضية من النساء والفتيات، مما قد يزيد من ميلهن للمشاركة في الألعاب الرياضية، أما في مرحلة المراهقة، تميل الفتيات إلى انخفاض معدلات المشاركة الرياضية، وهذا التباين يزداد مع التقدم في السن، وبالإضافة إلى ذلك، غالبا ما تكون النساء اللواتي يشاركن في الألعاب الرياضية التنافسية مشمولات بالعار على نحو سلبي باعتبارهن مثليات، بغض النظر عن جنسهن الفعلي، وتواجه النساء المسلمات أحيانا عوائق ثقافية أمام المشاركة الرياضية المشتركة بين المجتمعات بالإضافة إلى تلك الخاصة بمجتمعاتهن.

تصوير وسائل الإعلام

وغالبا ما ينظر إلى مشاركة المرأة المسلمة في الألعاب الرياضية على أنها مؤشر على أنها أصبحت أكثر تحررا وغرابة، على سبيل المثال، عندما تنافست العداءة الأفغانية "روبينا مقيمار" في دورة الألعاب الاولمبية الصيفية 2004، أشادت بها مصادر إعلامية غربية من أجل تبادل البرقع الذي اعتبروه قمعا بطبيعته للزي الرياضي.
ومن ناحية أخرى، غالبا ما تواجه الرياضيات المسلمات الانتقادات والتدقيق عندما لا تتفق مع المثل الرياضية الغربية، فقد تم استبعاد الرياضيات المحجبات من دورة الألعاب الاولمبية حتى عام 1996، ويستمر النقاش حول ما إذا كان غطاء الرأس هو رمز ديني خارج مكانه في المجالات الرياضية العلمانية.
وقد أعربت بعض الرياضيات المسلمات عن قلقهن من تركيز وسائل الإعلام على ملابسهن لاستبعاد إنجازاتهن الرياضية، فعلى سبيل المثال، كتبت لاعبة التايكواندو التركية "كوبرا داغلي" على وسائل التواصل الاجتماعي "إنهم لا يتحدثون عن نجاحي، بل من حجابي، ولا أريد ذلك، ولا بد من مناقشة نجاحنا.
في عام 2017، كشفت نايك عن "الحجاب برو"، وهو حجاب مصمم للسلامة والراحة أثناء ممارسة التمارين الرياضية، وتم اختبار الملابس من قبل الرياضيين النخبة مثل المتزلجة الإمارتية، "زهرة لاري" والعداءة المصرية "منال رستم"، ورافعة الأثقال الأوليمبية "آمنة الحداد" من الإمارات العربية المتحدة، وارتدت اللاعبة الإماراتية "زهرة لاري" حجاب نايك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ونشرت صورتها، ومن المقرر أن تباع ابتداء من أوائل عام 2018.

التمكين من خلال الرياضة

وقد وجد الباحثون باستمرار آثارا إيجابية هامة للمشاركة الرياضية، سواء داخل المجتمعات الإسلامية أو في عموم السكان، وعلى وجه التحديد، يعزز النشاط البدني المنظم الرفاه البدني والنفسي والاجتماعي، والمهارات القيادية، والتفاعل الاجتماعي، كما تستخدم العديد من النساء الرياضة كوسيلة لتحدي المعايير الجنسانية التقليدية والحصول على التعليم.

حقوق المرأة

لقد قامت النساء المسلمات بأستخدام الرياضة كوسيلة لتحدي القواعد الأبوية، ففي دراسة إجريت لفريق كرة القدم الوطني الفلسطيني، وجد "جيو-ستوبر" وزملاؤه أن الرياضة أصبحت "حركة اجتماعية من أجل تقرير المصير والوكالة والسلام والصداقة" في حياة اللاعبين، وبالأضافة لذلك رأى العديد من اللاعبين أن ألعاب القوى فرصة لتحدي الافتراضات حول أدوار وقدرات المرأة، ومن ضمنهم اللاعبة "جاكلين جازراول Jackline Jazrawl " التي أرادت استخدام كرة القدم لإثبات أن "المرأة حرة ويمكن أن تفعل كل ما يفعله الرجال".
وبالأضافة لذلك وجدت بعض الرياضيات المسلمات نجاحهن الرياضي كفرصة للطعن في الطريقة التي تنظر بها المجتمعات غير المسلمة إلى النساء المسلمات، فعلى سبيل المثال، استخدمت متسلقة الجبال "ليلى بهرامي" صعودها الناجح لجبل ايفرست وسيلة لتظهر للعالم أن المرأة المسلمة قادرة بدلا من "محدودة".

التعليم

تركز بعض البطولات الرياضية المهنية وشبه المهنية على وجه التحديد على إعطاء النساء والفتيات فرصة الحصول على التعليم، فعلى سبيل المثال، تشجع ساكاريا "Sakarya"، وهي ناد لكرة القدم للسيدات في تركيا، لاعبيها على استخدام رواتبهم لمتابعة التعليم الجامعي، وتؤثر هذة الفرصة على العائلات عن طريق إقناعهم بالسماح لبناتهم لممارسة تلك الرياضة، والتي تعتبر تقليديا أن تكون لعبة الرجل.
كما يمكن للمنح الدراسية الرياضية أن تكون مؤثرة أيضا في قرارات الفتيات المسلمات لمواصلة ممارسة الرياضة خلال وبعد المرحلة الثانوية، وقد ذكرت العديد من الرياضيات المسلمات المحترفين، مثل لاعبة التنس "فاطمة النبهاني" والسباحة "فريدة عثمان"، أن التعليم مهم لمهنهم الرياضية، حبث سمحت لهم المنح الرياضية بمواصلة التنافس في حين حصلوا أيضا على شهادة جامعية.

المصدر: wikipedia.org