اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بين 1950-1970 عندما لم تكن مساعدات داخل الأذن مشهورة (في الوقت الذي كانت فيه النظارات الطبية ذات الحافة السميكة هي المشهورة)، للمرضى الذين يرتدون نظارات ومساعدات السمع، كانوا يختاروا نوع من المساعدات يوضع على القطع الهيكلية للنظارة. على الرغم من أن هذا المزيج بين النظارة ومساعدة السمع لم يكن مرن، لأنه لم يكن هناك أشكال لإطارات النظارات أو لأن الشخص كان يرتدي الاثنين في نفس الوقت أو لا يستطيع ارتداء أيا منها، أما الآن الأشخاص الذين يرتدون نظارات ومساعدات سمع ممكن أن يستخدموا الأنواع داخل الأذن أو بجانب الأذن على إطار النظارة، هناك بعض المواقف الخاصة يكون هذا النوع الذي يعتمد على إطار النظارة هو الأفضل، مثلا: عندما يكون عند الشخص فقدان بالسمع بالأذن الواحدة، الصوت من الميكرفون من الجهة السيئة يرسل عن طريق الإطار إلى الاذن الأخرى الأفضل. من الممكن الوصول إليه عن طريق نظام الصليب، ولكن بات هذا النظام الآن بدون أسلاك.
تستخدم هذه المساعدات من قبل الأشخاص الفاقدين السمع الذين يستخدمون النظارات أو الذين يعانون من مشاكل وصول الصوت بالطرق الطبيعية، بواسطة المساعدات، وقد يكون السبب انسداد في قناة الأذن أو إذا كان المستخدم يعاني من التهابات في الأذن. يوجد نوعين من هذه المساعدات معتمدة على طرق التوصيل: سماعات موصلة عن طريق العظام، السماعات الموصلة عن طريق الهواء.
تنقل الأصوات بواسطة مستقبل مرتبط بذراع النظارة الموجودة بجانب عظام الجمجمة خلف الأذن، عن طريق الضغط، بحيث يطبق على ذراع النظارة. تعبر الاصوات من المستقبل الموجود على ذراع النظارة إلى الأذن الداخلية، بواسطة الجزء العظمي. عملية النقل عبر العظام تتطلب كمية هائلة من الطاقة. بشكل عام، هذه السماعات لديها استجابة ضعيفة للأصوات ذات النغمة العالية، لذلك تستخدم فقط في حال عدم إمكانية استخدام الطرق التقليدية.
على عكس السماعات الموصلة عن طريق العظام، فإن الصوت ينقل عن طريق المساعدات الموجودة على ذراع النظارة. وعند إزالة النظارات لتنظيفها تنفصل السماعات في الوقت نفسه عن النظارة. هناك نموذج حقيقي حيث تكون النظارات المساعدة هي الخيار الأفضل، وقد لا تكون دائما هي الخيار الأفضل. مؤخرا، نوع جديد من النظارات العينية تم اختراعها ، من خصائصها : الحساسية للاتجاهات : هناك أربعة ميكرفونات موصلة على النظارة، تعمل جميعا كميكرفونات ثنائية الاتجاهات، وهي قادرة على تمييز الصوت القادم من الامام والجانبين ومن الخلف أيضا. وهذا يقلل من نسبة الضوضاء عن طريق السماح بتضخيم الاصوات القادمة من الامام، الاتجاه الذي يبحث عنه المستخدم، والتحكم بالضوضاء القادمة من الجانبين أو من الخلف. مؤخرا، أصبحت التكنولوجيا صغيرة جدا بحيث تناسب وضعها على إطار النظارة. وهي موجودة حاليا في الاسواق في بلجيكا وهولندا.