اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جراحة العين (بالإنجليزية: Eye surgery) هي العمل الجراحي الذي يُجرى على العين وملحقاتها، من قبل طبيب العيون عادةً. العين عضو هش للغاية، ويتطلب عناية فائقة قبل وأثناء وبعد العمل الجراحي، وذلك للإقلال قدر الإمكان من أي أضرار مستقبلية أو منعها بالكامل. جراح العيون الخبير هو المسؤول عن انتقاء الإجراء الجراحي الأنسب للمريض واتخاذ إجراءات السلامة المطلوبة. ذُكرت جراحة العيون في العديد من النصوص القديمة التي تعود إلى عام 1800 قبل الميلاد، مع بدء علاج الساد في القرن الخامس قبل الميلاد. ولا تزال الجراحة تُمارس اليوم على نطاق واسع إذ طُورت أساليب مختلفة لعلاج المشاكل العينية.
نظرًا لتعصيب العين الكثيف فإنه من الضروري إجراء التخدير، ونوع التخدير الأكثر استخدامًا هو التخدير الموضعي. غالبًا ما يُجرى التخدير الموضعي باستخدام جِل الليدوكائين في العمليات السريعة. ونظرًا إلى أن التخدير الموضعي يتطلب أن يكون المريض متعاونًا، فغالبًا ما يُلجأ إلى التخدير العام لدى الأطفال أو في حال الإصابات العينية الرضية أو بضع الحجاج أو في حالة المرضى القلقين.
يراقب الطبيب المسؤول عن التخدير أو الممرضة أو فني التخدير مع خبرة في تخدير العين الجهازَ القلبي الوعائي لدى المريض. تُتخذ إجراءات العقامة لتحضير المنطقة للجراحة وتقليل خطر حدوث الإصابة الخمجية (العدوى). تتضمن هذه الإجراءات استخدام المطهرات مثل بوفيدون اليود والشانات المعقمة والأردية والقفازات.
على الرغم من استخدام مصطلحي جراحة العيون بالليزر وعمليات تصحيح أسواء الانكسار بالتبادل، لكن الأمر ليس كذلك. إذ يمكن استخدام الليزر لعلاج الحالات غير الانكسارية (لإصلاح تمزق في الشبكية على سبيل المثال). جراحة العين بالليزر أو جراحة القرنية بالليزر هي إجراء طبي يُستخدم لإعادة تشكيل سطح العين لتصحيح الحسر (قصر النظر) والطمس (مد البصر) واللابؤرية (عدم تساوي انحناءات سطح العين). الأهم من ذلك أن جراحة تصحيح أسواء الانكسار لا تصلح لدى الجميع، إذ يجد بعض الناس أنهم ما زالوا بحاجة النظارة الطبية بعد الجراحة.
تشمل التطورات الحديثة أيضًا الإجراءات التي تُغير لون العين من البني إلى الأزرق.
الساد هو ظهور عتامة أو غشاوة في الجسم الزجاجي نتيجة الشيخوخة أو المرض أو الرض، ما يمنع الضوء من تشكيل خيال واضح على الشبكية. في حال كانت القدرة البصرية متدنية، فقد يتطلب الأمر إجراء جراحة لاستئصال العدسة المصابة بالساد وزراعة عدسة بلاستيكية داخل العين. نظرًا إلى ارتفاع معدلات الإصابة بالساد، فإن جراحته تُعتبر من أكثر جراحات العين شيوعًا. يوصى عادةً بالراحة بعد الجراحة.
الزرق هو عبارة عن مجموعة من الأمراض التي تصيب العصب البصري وتؤدي إلى فقدان الرؤية، وغالبًا ما تتجسد بارتفاع الضغط داخل العين. يوجد العديد من أنماط جراحة الزرق وتساعد هذه التنوعات والتركيبات في تسهيل خروج الخلط المائي والتخفيف من الضغط داخل العين، ويعتمد القليل من هذه الإجراءات على إيقاف إنتاج الخلط المائي.
رأب القناة هو إجراء متقدم غير نافذ مصمم لتحسين التصريف ضمن جهاز التصريف العيني الطبيعي وذلك بهدف تحقيق انخفاض مستمر في الضغط داخل العين. يُجرى رأب القناة باستخدام التكنولوجيا المجهرية ضمن إجراء بسيط وغير غازٍ. لرأب القناة، يُجري طبيب العيون شقًا صغيرًا للوصول إلى القناة في العين. توضع قثطرة مجهرية في القناة حول القزحية، ما يؤدي إلى توسيع قناة التصريف الرئيسية والقنوات الجامعة الأصغر، ثم تُحقن مادة معقمة تشبه الجِل تسمى المادة اللزجة المرنة. تُزال القثطرة بعد ذلك ثم تخاط القناة وتُشدّ. يُخفض الضغط داخل العين عن طريق فتح القناة.
تهدف هذه الجراحة إلى تصحيح أي خلل انكسار في العين وتقليل الحاجة إلى عدسات مصححة أو إلغائها.
تعد جراحة عضلية العين ثالث أكثر عمليات العين شيوعًا في الولايات المتحدة بنحو 1.2 مليون عملية سنويًا.
تتضمن جراحات عضلية العين التي تصلح الحول:
جراحة رأب العين أو جراحة العين التجميلية هي التخصص الفرعي لطب العيون الذي يتعامل مع إعادة استبناء العين والبنى المحيطة بها. يقوم جراحو تجميل العين بإجراءات مثل إصلاح تدلي الأجفان (رأب الجفن)، وإصلاح التمزقات في القناة الدمعية، وإصلاح الكسور الحجاجية، واستئصال الأورام داخل العين وحولها، وإجراءات تجديد البشرة، بما فيها إعادة تجميل الجلد بالليزر، ورفع العين، ورفع الجبهة، وحتى شد الوجه. الإجراءات الشائعة هي: