يُعتبر تشخيص ألم العين الخُطوة الأولى للبحث عن العلاج، ويتضمّن ذلك البحث في التاريخ المرضيّ للمُصاب، و فحص العين، وأحياناً يتم اللُّجوء إلى طرق أخرى للحصول على نتائج أكثر دقّة؛ تتضمّن إجراء تحاليل الدّم المخبريّة، وتصوير العين، وفيما يأتي بيان كُلٍّ منها بشيء من التفصيل:
التاريخ المرضيّ
يقوم الطبيب بأخذ التاريخ المرضيّ أو السيرة المرضيّة (بالإنجليزية: Medical history) للفرد المعني، وذلك بسؤاله العديد من الأسئلة كخطوة أولى لتقييم ألم العين، ومن ذلك:
- معاناة الفرد من اضطراب في الرُّؤية أو ضعف البصر، وفي حال الإيجاب فإنه يجدر بالفرد مراجعة طبيب العيون على وجه السرعة.
- تعرَّض الفرد لصدمة أو إصابة في العين، وفي حال الإيجاب فإنه يجدر بالفرد مراجعة طبيب العيون بصورة عاجلة.
- معاناة الفرد من أعراض مرافقة لألم العين؛ كارتفاع درجة الحرارة، أو الصُّداع، أو الحساسيّة تجاه الضّوء، أو وجود إفرازات عينيّة أو أنفيّة، أو شعوره بوجود جسم غريب في العين.
- استخدام الفرد للعدسات اللاصقة، وفي حال الإيجاب قد يتم الاستفسار عن الجدول الزمنيّ لارتدائه لها خلال اليوم، وعن احتمالية ارتدائها أثناء النوم ليلاً، والتّعقيم المُستمر لها.
- معاناة الفرد من مشاكل صحيّة أُخرى أو أمراض.
فحص العين
فحص العين (بالإنجليزية: Eye examination) ويتضمّن مجموعة من الفحوصات المُختلفة التي يُجريها طبيب العيون بعد أخذ التاريخ المرضي للفرد المعني، وقد يقوم الطبيب بإجرائها كافة، أو قد يكتفي بإحداها فقط وذلك اعتمادًا على ما يشتبه الطبيب بإصابة الفرد به، ومن هذه الفحوصات ما يأتي:
- فحص حدّة البصر.
- فحص الصّبغ بالفلوريسين؛إذ يستخدم للكشف عن خَدش القرنيّة.
- فحص توتّر العين؛ إذ يستخدم لقياس ضغط العين للكشف عن الجلوكوما.
- فحص شبكيّة العين؛ إذ يستخدم لفحص التهاب العصب البصريّ، والتهاب القزحيّة.
- المصباح الشقي؛ إذ يستخدم لفحص التهاب القزحيّة، والتهاب الصُّلبَة.
تصوير العين
توجد العديد من خيارات تصوير العين (بالإنجليزية: Imaging) التي قد يلجأ الطبيب إلى إجرائها في بعض الحالات عند تقييم ألم العين ومنها ما يأتي:
- التصوير بالرنين المغناطيسيّ: الذي يتم إجراؤه باستخدام المادّة الملوّنة الجادلينيوم؛ إذ يتمُّ تصوير الدّماغ و مِحجَر العين، وذلك لتشخيص الإصابة بالتهاب العصب البصريّ.
- التصوير المقطعيّ المُحوسب: إذ يتم تصوير مِحجَر العين و الجُيوب المُجاورة للأنف، وذلك لتشخيص الإصابة بالتهاب الهَلَلِ الحَجاجِي، وتقييم المُضاعفات المُرتبطة به، وخاصةً الخُراج.
- التصوير العصبيّ أو تصوير الدّماغ: ونادرًا ما يتمّ استخدامه في تشخيص ألم العين، خاصةً إذا كان كلّ من فحص العين والسجل المرضيّ للفرد طبيعيين.
تحاليل الدّم المخبريّة
تحاليل الدّم المخبريّة (بالإنجليزية: Blood tests) نادرًا ما تُستخدم لتشخيص ألم العين، إذ يتم اللجوء إلى إجرائها في حال الاشتباه بوجود مرض جهازي كامن، فمثلًا عند تقييم التهاب الهَلَلِ الحَجاجِيُّ، قد يوصي الطبيب بإجراء تحليل زَرع الدّم (بالإنجليزية: Blood culture) وتحليل العدّ الدمويّ الشّامل (بالإنجليزية: Complete blood count CBC).
المصدر: mawdoo3.com