اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعرف أيضًا بأسماء مختلفة كالأسد النوبي والأسد البربري، ويعتقد أن هذه السلالة قد انقرضت من البرية في أوائل 1940، وبقيت أعداد قليلة حول العالم في الأسر لا تتجاوز المئة يحتفظ بها في الحدائق والسيركات، كما أن هناك العديد من الناس والمؤسسات يزعمون أنهم يمتلكون أسود بربرية، أما في المغرب فقد ارتفع عدد أسود الأطلس بالحديقة الوطنية الدار البيضاء، ففي سنة 2011 عرفت ولادة ثلاثة أشبال وفي السنة التالية اغتنت الحديقة بشبلين جدد ليتعدى عدد الأسود حاليًا الثلاثين .وقد طالب نشطاء بإرجاع هذه الحيوانات إلى موطنها الأصلي ( البرية )، بعد أن دام الاعتقاد بانقراض أسد الأطلس، لأكثر من نصف قرن، قبل أن يتبرع القصر الملكي المغربي بزوجين من أسد الأطلس، كانا ينعمان بالرعاية وسط تكتم شديد، ليجري التبرع بهما لصالح حديقة الحيوان بالرباط بعد تشييدها .وأسود الأطلس من أكبر سلالات الأسود إجمالاً، حيث تزن الذكور من 180 إلى 270 كيلوجرامًا، والإناث من 100 إلى 180 كيلوجرامًا وهي بذلك تقارب الببور البنغالية في الحجم .كانت أسود الأطلس "البربرية " من ضمن الوحوش التي استقدمها الرومان للقتال، وكانوا ينقلون الأسود من شمال أفريقيا إلى روما بأقفاص مغلقة تمامًا ويسجوننها لأيام عديدة بلا طعام لتصبح أكثر شراسة ومن ثم يطلقونها على المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام - بما فيهم المسيحين في ذاك الوقت - واستخدمت أيضًا في حلبات المجالدة .