اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عند وجود كمية كافية غير مستخدمة من الطحين أو غبار الحبوب القابلة للاحتراق في الهواء، يمكن أن يحدث انفجار هائل. ومن الأمثلة التاريخية الشهيرة للانفجارات المدمرة التي تحدث بسبب مسحوق الحبوب، الانفجار الذي وقع عام 1878 في مطحنة "A" واشبرن في مينيابوليس، مينيسوتا، والذي أسفر عن مقتل ثمانية عشر شخصًا، وهدم اثنين من المطاحن المجاورة، وتلف أخرى، والتسبب في حدوث حريق مُدمر التهم العديد من المطاحن في المقاطعات القريبة. (تم إعادة بناء مطحنة "A" واشبرن لاحقًا واستئناف استخدامها حتى تم إغلاقها عام 1965). ومثال آخر على ذلك، الانفجار الذي وقع عام 1998 في مخزن حبوب ديبروس في ويتشيتا، كنساس وأسفر عن مقتل سبعة أشخاص. والمثال الذي حدث مؤخرًا الانفجار الذي وقع في التاسع والعشرين من أكتوبر عام 2011 في شركة بارتليت للحبوب في أتشيسون، كانساس. حيث بلغ عدد القتلى ستة أشخاص. كما أُصيب شخصان بحروقٍ بالغة، أما الأربعة الباقون فلم يُصابوا بأذى.
وغالبًا ما تصبح المواد العضوية المُقسّمة جيدًا مواد متفجرة عندما تتناثر في الهواء المُعلق؛ وبالتالي يعد الطحين الفاخر شديد الانفجار في الهواء المُعلق. وهذا يشكل خطرًا كبيرًا عندما يتم طحن الحبوب لإنتاج الطحين، لذلك تبذل المطاحن الجهد المستطاع لتقليل مصادر الشرر. وتشمل تلك الإجراءات غربلة الحبوب بعنايةٍ قبل طحنها، أو إزالة الحصى الذي يمكن أن يسبب الشرر من أحجار الرحى، بالإضافة إلى استخدام المغناطيس لإزالة الكتل المعدنية التي تسبب الشرر.
ولقد حدث أول انفجار بسبب الطحين في مطحنةٍ بإيطاليا عام 1785، ولكن كان هناك العديد من الحوادث من هذا النوع منذ ذلك الحين. ويقدم المرجعان الآتيان أرقامًا لانفجارات الطحين والغبار المسجلة في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1994 وعام 1997. ففي العشر سنوات التالية بما في ذلك عام 1997، وقع حوالي مائة وتسعة وعشرين انفجارًا.