في 22 أبريل 2009، التهمت النيران المستوطنة الصناعية بشكل كبير، وقد شاركت طواقم الدفاع المدني الفلسطينية والإسرائيلية في إطفاء الحرائق الضخمة.
في مساء يوم الخميس 5 سبتمبر 2013، انفجرت مستوطنة نيتساني شالوم الصناعية ما أدى إلى حدوث حرائق ضخمة وانفجارات متتالية، مع انقطاع للتيار الكهربائي عن كافة أحياء مدينة طولكرم، وقد وصل إلى مستشفى ثابت ثابت الحكومي بالمدينة ثلاثة إصابات بالاختناق جراء الدخان الكثيف، وشاركت طواقم الدفاع المدني الفلسطينية والإسرائيلية في إطفاء الحرائق الضخمة، إضافة إلى طواقم بلدية طولكرم وقوى الأمن والشرطة الفلسطينية، وقد استمرت عمليات الإطفاء حتى الفجر. يذكر بأنه لم يتواجد أحد داخل المنطقة الصناعية لحظة الانفجار بسبب مصادفة عيد رأس السنة العبرية.
في يوم الجمعة 11 سبتمبر 2020، ليلاً، شب حريق هائل في المستوطنة مع انفجارات، وقد امتدت سحب الدخان لمسافات طويلة، وغطت السماء. وقالت سلطة جودة البيئة الفلسطينية إنه تابعت هذا الحدث الكبير، وأكدت أنها ستعد تقريراً مفصلاً عن ما جرى، وستقدمه للمقرر الخاص لحقوق الإنسان، والمفوض السامي لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإلى أمانة اتفاقية بازل الدولية.
في نهار يوم الاثنين 21 سبتمبر 2020، اندلع حريق ضخم جداً في مستوطنة جيشوري الصناعية. وقالت سلطة جودة البيئة الفلسطينية إن ألسنة اللهب ارتفعت في السماء لمسافة عشرات الأمتار، مع انبعاث كثيف للدخان الأسود الذي غطى أحياء بأكملها بمدينة طولكرم، وقد أدى هذا إلى سقوط السخام والرماد المتطاير على المنازل والحدائق والساحات العامة والمجمعات التجارية في المدينة، وأدى إلى حدوث حرائق. ووصفت سلطة جودة البيئة الفلسطينية مستوطنة جيشوري الصناعية بـ"القنابل الموقوتة"، وأكدت سلطة جودة البيئة الفلسطينية أنها ستواصل كل الإجراءات الخاصة بتقديم الشكاوي ضد ما يجري في المستوطنة الصناعية إلى هيئة الأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، وأمانة اتفاقية بازل الدولية، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل