اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، اكتشف تشارلز ويليام ويلسون ومسافرين أوروبيين آخرين أنقاضًا قديمة بين أكواخ متواجدة في مستوطنة فلاحين محلية. اعتقد البعض أنها كفرناحوم ، حيث كان يسوع يعلم في الكنيس المحلي وفقًا للعهد الجديد. كان هذا على الأرجح حجة نقاش لشراء المنطقة هذه بالإضافة إلى المنطقة المجاورة، تل العريمة، من قِبل مجموعة كاثوليكية ألمانية تدعى (فيرين) بالالماني : Deutscher Verein vom Heiligen Lande [الإنجليزية]، في عام 1895. بعد ان تم اكتشاف الكنيس الحقيقي في كفرناحوم في عام 1904 ، قام أندرياس إفاريستوس مادير (1881-1949) ، وهو عالم آثار وراهب مسيحي سالفاتوري، بإجراء حفريات استكشافية في الخراب والبيئة التي تحوطه نيابة عن جمعية غوريس في الفترة التي بين 1911- 1914 ومرة أخرى في عام 1931. عند تحديد الهيكل، ذو الشكل الرباعي الكبير مع الجدران الخارجية وأبراج الاركان (الابراج المبنية في زوايا المبنى)؛ اعتقد أن المبنى هو حصن روماني أو كاستروم .
تم تصحيح المعتقدات الخاطئه حول ماهية المبنى بعد أعمال اضافية علي يد الفونس ماريا شنايدر واوسوين بوتريخ-راينارد في السنوات التي بين 1932 - 1939. بداية الحرب العالمية الثانية تسببت في توقيف وانتهاء الأعمال والاستكشافات الاثرية التي كان يقوم بها الالمان في فلسطين. في تلك الفترة كان علماء الاثار المذكورين اعلاه، قد انجزوا استكشاف حوالي نصف القصر وقد نشروا بعض مستكشفاتهم. عند حلول عام 1937؛ كان العلماء قد كشفوا عن المسجد في هذا الوقت وعثروا عليه واصبح جليا وواضحا ان المبنى هو قصر اسلامي من الفترات المبكرة لوصول المسلمين لهذه البلاد. تم نسب النجاح في ايجاد هذه المكتشفات بالتساوي بين متحف بيرغامون في برلين ومتحف فلسطين للاثارات في القدس (اليوم يعرف باسم متحف روكفلر). معظم المكتشفات التي تم العثور عليها والتي بقيت في فلسطين، فقدت وضاعت، بينما المكتشفات التي تواجدت في برلين لا تزال تحت رعاية مؤسسة الإرث الثقافي البروسي، وبعضها حتى لا يزال يعرض في قسم العرض الدائم لهذا المتحف. التفاصيل التي كتبت حول الاستكشاف وكذلك الرسومات التي تم رسمها، كذلك تم الحفاظ عليها في برلين، واصبحت مؤخرا محورا لدراسات يقوم بها علماء اثار من جامعة برلين وجامعة بامبيرغ.
خلال الفترة التي بين يوليو إلى أغسطس في عام 1959؛ تم التنقيب عن الجزء الغربي للقصر من قبل اوليغ غرابار بالتعاون مع هيئة أثار إسرائيل . في عام 1960 تم التنقيب عن الموقع من قبل بعثة إسرائيلية-أمريكية، بهدف تنقيح التسلسل الزمني وتخطيط القصر . أجرت هيئة أثار إسرائيل في وقت لاحق عدة حفريات حول وفي منطقة القصر وكشفت في عام 1963 عن حمام من العصور القديمة المتأخرة / العصور الإسلامية المبكرة، وكشفت في عام 1988 عن خان من العصور الوسطى، وفي عام 2011 كشفت عن بقايا مستوطنة من العصور الوسطى، تقع بين القصر والبحيرة.
مع العلاقات المتوترة بين إسرائيل وألمانيا في الستينيات، أعيد امتلاك القصر لمجموعة فيرين - Verein، ولكن سلمت حقوقها للقصر نفسه إلى سلطة الطبيعة والمتنزهات في إسرائيل، والتي منحت المنطقة مكانة "محمية نصب تذكاري" منذ ذلك الحين وكانت ولا تزال مسؤولة عن صيانة القصر.
في عام 2000 ، اقترح أن تصبح خربة المنية موقع من مواقع التراث العالمي .
في عام 2001 ، كشفت دراسة أجراها معهد جيتي للمحافظة، عن أضرار هيكلية شديدة في حطام قصر خربة المنية، استنتج ان هذا الضرر سببه المناخ والنباتات التي تنمو بين الحطام. ومنذ ذلك الحين، نقص الأموال والتمويلات منعت من اتخاذ تدابير مضادة لهذا الضرر وكذلك منعت من الاستثمار في جعل المنطقة أكثر سهولة للوصول وللزيارة من قبل الزوار.