جاء في خبره مع عمه أبو جابر عند أبو تمام في «الحماسة»، عند التبريزي في «شرح ديوان الحماسة»:
« كان البرج هو وعمه أبو جابر قاعدين يشربان وكانت امرأة أبي جابر جالسة، فانتشى البرج فقبلها، ثم رأى عمه وقد رآه، فاستحيا وكف، وقال: يا عمي غلبني الشراب، قال: أو لم أراك حين رأيتني كففت واستحييت، ولو كان الشراب غلبك لم تستح، اذهب فوالله لا تجمعني وإياك محلة ولا غزوة، ولا نجتمع في بلدٍ، ولا أكلمك كلمة أبدا، فقال هذه الأبيات »
المصدر: wikipedia.org