اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الأرباح المتراكمة جعلته يقدم على شراء ملكية أراضي الأرستقراطية المايورقية المفلسة (botifleurs ). بعد ذلك دخل عالم التهريب، بشراء المنتجات من المغرب والجزائر وجبل طارق وتفريغها في ساحل بلنسية لبيعها في باقي إسبانيا. وكان رئيس الاستخبارات البريطانية في جبل طارق خلال الحرب العظمى، الرائد تشارلز تورتون، يصفه "قرصاني خوان مارش".
في عام 1906 انخرط في إنتاج السجائر، بعد شرائه جزء من مصنع للسجائر في الجزائر. وفي عام 1911 حصل من الشركة المغربية للكيف والتبغ وهي شركة متعددة الجنسيات برساميل فرنسية، على حقوق احتكار المتاجرة بالسجائر في المغرب الأسباني. لكنه لم يحصل على رخصة البيع في سبتة ومليلية، كونهما مدينتين إسبانتيان، فحاول اقناع دار الضريبة الإسبانية بعدة طرق، بما فيها الرشاوي. كما شارك خوان مارك في إنتاج الكهرباء في جزر البليار، حيث حصل أيضا على أسهم شركة السكك الحديدية بالما دي مايوركا وجزر الكناري.
خلال الحرب العالمية الأولى (1915) تورط خوان مارش في حادث دولي، بعد تموينه وامداده للغواصات النمساوية العاملة في غرب البحر المتوسط، التي كانت مختبئة في جزيرة كابريرا مقابل سافيل، وهي مزرعته على ساحل مايوركا. كلَّفَ هذا الحادث خسارة خوان مارش لملكياته في تلك الجزيرة، حيث تم، بناء على طلب من اللورد البريطاني الأول للقوات البحرية ونستون تشرشل، مصادرة فورية للجزيرة من قبل الجيش الإسباني.
في عام 1916 أنشأ شركة تراسميديتيرانيا، برأسمال قدره مائة مليون بيزيتا، متكونة من أسطول للسفن، سيطر على المواصلات بين المغرب والبليار، كما احتكر المساحلة في شرق إسبانيا (ليفانتي).
في عام 1926 أسس بنك مارش من أجل تمويل جزء من أعماله. وقبل ذلك بثلاث سنوات، أي في أبريل 1923، انتخب عضوا في مجلس النواب ممثلا مايورقة. وفي عام 1927، تحقق حلمه أخيرا: الحصول على احتكار بيع التبغ في سبتة ومليلية. وذلك بعد صدور مرسوم ملكي من وزارة المالية بتاريخ 2 أغسطس 1927 الموقع في سانتاندر من لدن الملك والوزير خوسيه كالفو سوتيلو .
في أنشطته التجارية المتعلقة بالحرب كتموين الغواصات، قام خوان مارش ببيع الآلاف من بنادق ماوزر 98 وملايين الطلقات النارية من عيار (7.92 × 57) للزعيم عبد الكريم الخطابي، الذي كان يشن حملة جهادية في شمال المغرب ضد الجيش الأسباني. نتيجة لهذه الغامرات، وصفه فرانسيسك كامبو بانه "آخر قرصان البحر المتوسط".
كما أنشأ العديد من الجرائد، ذات توجهات يسارية ويمينية، حيث لم يكن ينتمي لأي أيدولوجية معينة، وإنما كان الربح المادي أكبر همه.
شيد خوان مارش "فيلا مونوبوليو" كمصنع لإنتاج التبغ، المبنى الذي صنفته مؤخرا وزارة الثقافة المغربية من ثرات طنجة.
كان كبير عائلة غاراو، جوزيب غاراو، شريكه في تهريب السجائر في الجزائر. وبعد أن اكتشف جوان مارش أن زوجته على علاقة غرامية مع رافائيل، أحد أبناء جوزيب غاراو، من خلال عثوره على مجوهرات مهداة لزوجته، ثار جوان مارش وصرخ حتى علم كل أهل القرية بالفضيحة، ولم يعد منذ ذلك الوقت لسانتا مارغاريتا، كما انقطعت زوجته للعبادة. وتم العثور لاحقا على رافائيل مقتولا طعنا بالسكين، لكن التحقيقات العديدة والمتكررة لم تستطع اتباث تورط جوان مارش.
زادت قوته ونفوذه في ظل الحكومات المتعاقبة خلال فترة حكم الملك ألفونسو الثالث عشر، بفضل علاقته مع الدكتاتور ميغيل بريمو دي ريفيرا.