اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يؤيد هذه النظرية مؤلفين مثل أمريكو كاسترو أو خيلمان، والذين يقولون بمثل نظرية اليهودية، أي أن لا ثلستينا هي نتاج الأصل المتحول لروخاس. تعتبر نظرية التشاؤم عند روخاس مقبولة بين عامة المؤلفين، فتظهر بوضوح في الموت كنهاية للأشخاص الأساسية؛ الحب كذب، وخداع، والحقيقة الوحيدة هي الموت. ويذهب خيلمان إلى أبعد من هذا ويؤكد على أن وجود الشخصيات يعتمد على الحوار وأن الأحداث وليست الكلمات هي التي لديها أهمية حقيقية، الموقف الحيوي لروخاس ليس بأخلاقي ولا بساخر بل متهكم ملحد. وقام بكتابة هذا العمل كنوعا من التنفيس والتحرر الشخصي. ويرى خيلمان أن روخاس يتصور الحظ كعالم معادي بينما دييرموند يظن أن هذا الرأي ما هو إلا نوع من المفارقة التأريخية ويفضل رؤية وجه القدر الذي لا يرحم الحدث.
وتُقارب هذه النظرية العمل من رقصة الموت، وهي أعمال من العصور الوسطى حيث يظهر الموت كقوة يتساوي الجميع أمامها فكون المرء من الملوك أو العوام ليس له أهمية.