اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في كتاب مفهوم القلق وصف الفيلسوف سورين كيركغور، القلق أو الرهبة المرتبطة "بدوار الحرية"، وأشار إلى إمكانية وجود حل إيجابي للقلق من خلال ممارسة تمرينات ذاتية واعية للمسؤولية والاختيار.في كتاب الفن والفنانون (1932)، ذكر عالم النفس أوتو رانك أن الصدمة النفسية للولادة كانت رمز بشري متفوق للقلق الوجودي وتشمل الخوف المستمر لدى الشخص المبدع ورغبته من الانفصال، والانفراد والتميّز.
وصنف اللاهوتي بول تليك القلق الوجودي ثلاث فئات للغير كائن الذي تؤدى للقلق : مادية (المصير والموت)، وأخلاقية (الذنب والإدانة)، وروحية(الخواء وعدم وجود معنى).]] ووفقا لتليك، آخر هذه الأنواع الثلاثة من القلق الوجودي، أي القلق الروحي، هو السائد في العصر الحديث بينما سادت الأنواع الآخرى في فترات سابقة. يناقش تليك بأن هذا القلق يمكن أن يكون مقبولا كجزء من ظروف الإنسان أو أنه يمكن أن يقاوم ولكن مع نتائج سلبية. في شكله المرضي، وقد يميل القلق الروحي إلى "تحريك الشخص نحو يقين في نظم المعنى التي تدعمها التقاليد والسلطة" على الرغم من انه يقين لا شك فيه ليس مبني على صخرة الواقع".
ووفقا لفيكتور فرانكل، مؤلف كتاب بحث الرجل عن معنى ، عندما يواجه مخاطر مميتة فأبسط رغبات الإنسان هو العثور على معنى للحياة لمكافحة "صدمة الغير كائن"، حيث ان الموت يكون قريب.