اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان نصيب فؤاد بك من تدابير الجنرال غورو أن نفاه إلى أرواد، ثم إلى كورسيكا، ثم إلى باريس، وبقي منفياً هنك إلى أن صدر العفو من المندوب السامي سنة 1921 عنه وعن محمود جنبلاط، لكنه عندما عاد إلى البلاد بقي مستمراً في معارضته السياسية، وما لبث أن أصدر مع شفيق الحلبي في بيروت جريدة المنبر التي كان يملكها علي ناصر الدين البريمي وتجرأت الجريدة على السياسة المنحازة التي كانت واضحة فأمرت السلطة الفرنسية بأقفالها.
قد أرهق صحة فؤاد بك فلزم بيت عاجزاً عن ممارسة السياسة، وتوفي في 1954 ودفن في بلدته بتاتر.