اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في مارس 2013 تمكنت امرأة، آنا ماريا غايارت فرنانديز، ادعت أنها ابنته، من الحصول على موافقة من المحكمة لاستخراج جثة خوان مارش لمقارنة حمضه النووي.
في يونيو 2013 أظهر التقرير الأولي للعينات البيولوجية المستخرجة من ضريح العائلة في مقبرة في بالما دي مايوركا، كشفت أن فرنانديز قد تكون ابنة أحد أفراد العائلة المباشرين لرجل الأعمال، على الأرجح من أحد ابنيه، خوان أو بارطولومي، الذين ماتوا أيضا. في هذه الحالة، سيكون خوان مارش جد آنا ماريا غايارت . وفي سبمتبر 2013 سحب محامي هذه المرأة دعوى الأبوة بعد أن أجريت اختبارات إضافية للحمض النووي تبين أن الاحتمال ضعيف.