اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعَدّ صيام شهر رمضان فرضاً على كلّ مُسلمٍ مكلّفٍ قادر، ورُكنٌ من أركان الإسلام الخَمس، كما ثبت في صحيح مسلم عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال: (بُنِيَ الإسْلامُ علَى خَمْسٍ، شَهادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسولُهُ، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وحَجِّ البَيْتِ، وصَوْمِ رَمَضانَ)، ويُحرَّم على المسلم الإفطار دون عُذرٍ، ويجب في أعذارٍ أخرى، كالحيض، والنفاس؛ لقول الرسول -عليه الصلاة والسلام-: (أليسَ إذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ ولَمْ تَصُمْ قُلْنَ: بَلَى، قالَ: فَذَلِكِ مِن نُقْصَانِ دِينِهَا)، فلا يصحّ الصيام من الحائض أو النفساء، ويجب عليهما الفِطْر، ثمّ القضاء، ويُعرَّف الحيض بأنّه: الدم الخارج من الرَّحِم في أوقاتٍ مُحدَّدةٍ معلومةٍ، وهو يدلّ على بلوغ الأنثى، أمّا النفاس، فهو: الدم الخارج من المرأة بسبب الولادة؛ إمّا قبلها بزمنٍ يسيرٍ، أو خلالها، أو بعدها.