اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بخلاف الأجرام الموجودة في المجموعة الشمسية، لا يوجد طريقة محددة للاعتراف بكوكب خارجي رسمياً. وفقاً للاتحاد الدولي للفلك، يجب اعتبار الكوكب الخارجي مؤكداً إذا لم يتم يصبح موضع خلاف لمدة خمس سنوات من اكتشافه. ثمة أمثلة تشير إلى اقتراح وجود كواكب خارجية، لكن بعد دراسات المتابعة اعتبر علماء الفلك وجودها محل شكّ. من الأمثلة على ذلك رجل القنطور عام 2012 و2013), لالاند 21185 (8.31 ly, عام 2017), غرومبريدج 34 (11.7 ly، اثنين عام 2014 وعام 2017), إل إتش إس 288 (15.6 ly, عام 2007), 40 النهر (16.3 ly, in 2018)، غليزي 682 (16.6 ly، اثنين عام 2014)، وغليزا 229 (18.8 ly, عام 2014). كما يوجد بعض الحالات التي دحضت فيها بعض الدراسات اللاحقة الكواكب الخارجية المقترحة مثل الكواكب المرشحة التي تدور حول نجم أحمر تيجاردن، نجم فان مانن 2 (13.9 ly), غرومبريدج 1618 (15.9 ly), وفي بي 10 (18.7 ly).
عام 2003، تبنّت مجموعة العمل المعنية بدراسة الكواكب التي تقع خارج المجموعة الشمسية التابعة للاتحاد الفلكي الدولي تعريفاً عملياً عن الحد الأعلى لما يمكن أن يشكّل كوكباً: عدم كونه ضخما بما يكفي للحفاظ على درجة الانصهار النووي الحراري للديوتيريوم. حسبت بعض الدراسات هذا الحد بحوالي 13 مرة من كتلة المشتري، وبالتالي فإن الأجرام الأكبر من هذا الحد تُصنّف على أنها أقزام بنية. عُرضت بعض الكواكب الخارجية المرشحة المقترحة مؤخراً على أنها ضخمة بما فيه الكفاية لتتجاوز الحد، ومن المحتل أن تكون أقزاماً بنية، كما كان الحال بالنسبة لـ SCR 1845-6357 B (12.6 ly) إس دي إس إس J1416+1348 ب (29.7 ly), ووايز1217+1626 B (30 ly).
تستثنى من القائمة الحالية الأمثلة المعروفة على الأقزام شبه البنية الحرّة أو الكواكب بين النجوم وهي أجرام أصغر من أن تخضع للانصهار، لكنها لا تدور حول نجم. من الأمثلة المعروفة عليها وايز 0855–0714، يو جي بي إس0722-05، (13 ly) وايز 1541−2250 (18.6 ly), و سيمب J01365663+0933473 (20 ly).