الشوق للإخوان والتودد لهم والحذر من إيذائهم أو جرح مشاعرهم بقول أو فعل أو إشارة مع الحرص على إدخال السرور على نفوسهم. يقول عمر بن عثمان المكي " المروءة التغافل عن زلل الإخوان " .
صيانة العرض والبعد عن مواطن الريب والسخرية والغيرة على الدين والمحارم والعفة في النفس وعما في أيدي الناس.
البر والصلة للوالدين وذات الرحم مع قبول إساءتهم بالإحسان وخطأهم بالعفو والغفران.
نشر الجميل وستر القبيح مع ملازمة التقوى والعمل الصالح فهي جماع المروءة وأعلاها.
تَجَنُّبُ المنةِ واستكثار القليل من المعروف، قال سفيان الثوري " إني لأُريدُ شربَ الماءِ فيسبقني الرجل إلى الشربة فيسقينيها، فكأنما دَقَّ ضلعاً من أضلاعي ؛ لا أقدر على مكافأته ".
نظافة البدن وطيب الرائحة والعناية بالمظهر بلا إسراف ولا مخيلة مع الاهتمام بالباطن وإصلاحه، يقول عمر بن الخطاب " من مروءة الرجل نقاء ثوبه، والمروءة الظاهرة في الثياب الطاهرة ".
تجنب الفضول ومراعاة العادات والأعراف ما لم تخالف الشرع الحكيم .
القيام بحقوق الجار من إكرام وإحسان وحماية ونصرة وكف للأذى مع احتمالهم وقبولهم على ما هم عليه.
ألا يفعل المرء في السر ما يستحيي من فعله في العلانية.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل