English  

كتب evolutionary and environmental factors

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العوامل التطورية والبيئية (معلومة)


تتسم هجرة الطيور بدرجة عالية من عدم الاستقرار وقابلية التغيّر، ويعتقد أن هذه الخاصية تطورت في العديد من سلالات الطيور بشكل مستقل بعضها عن بعض. على الرغم من أن التكيّف السلوكي والفسيولوجي اللازم للهجرة يخضع للسيطرة الجينية، إلا أن بعض المؤلفين لا يجدون أن التغيير الجيني مهم في تطوير سلوك الهجرة في الأنواع المستقرة لأن الإطار الوراثي موجود في جميع سلالات الطيور تقريباً. وهذا يفسّر ظهور سلوك الهجرة بسرعة بعد الذروة الجليدية الأخيرة.

تظهر التحليلات النظرية أن الطرق الالتفافية التي تزيد من مسافة الرحلة بنسبة تصل إل 20% عادةً ما تكون قابلة للتكيف وفقاً لمبادئ الديناميكا الهوائية - فالطائر الذي يحشو نفسه بالطعام لعبور حاجز طويل يكون طيرانه أقل كفاءة. مع ذلك، تظهر بعض الأنواع مسارات دائرية للهجرة تعكس الامتدادات النطاقية التاريخية وهذا السلوك ليس مثالياً من الناحية البيئية. مثال ذلك هجرة طيور "سمنة سوانسون عبر القارات حيث تطير شرقاً عبر أمريكا الشمالية قبل أن تتجه جنوباً عبر فلوريدا للوصول إلى شمال أمريكا الجنوبية؛ يعتقد أن هذا المسار كان نتيجة لتوسيع النطاق الذي حدث قبل حوالي 10,000 عام. قد تكون المسارات الالتفافية ناتجة أيضاً عن حالات الرياح التباينية ومخاطر الافتراس أو عوامل أخرى.

التغيّر المناخي

من المتوقع أن يؤثر الاحتباس الحراري واسع النطاق على مواقيت الهجرة. أظهرت الدراسات وجود مؤثّرات متنوعة، بما فيها تغيّر مواقيت الهجرة، والتكاثر وتناقص الأعداد. وسّعت العديد من أنواع الكائنات نطاقاتها كنتيجة محتملة لتأثير الاحتباس الحراري. ويكون هذا التوسّع في بعض الأحيان بشكل عودة انضمام الطيور المشتتة المنفردة إلى الأسراب المهاجرة وانتظامها في المجموعات. في الوقت الحالي، لا تزال التشريعات وآليات حماية الطيور تعاني بطأ في إدراك مفهوم تحولات نطاقات الطيور المهاجرة جراء تغييرات المناخ.

المصدر: wikipedia.org