اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يظهر تأثير الأفضلية للصور في ذاكرة التعرف اتجاهًا تطوريًا حيث يزداد مع تقدم العمر، فأثناء الطفولة، لاسيما بين الأطفال البالغ عمرهم سبع سنوات، يقل تأثير الأفضلية للصور عنه في الفئات العمرية الأخرى، وقد يرجع هذا إلى غياب الكلام الداخلي بين الأطفال الصغار، وهو ما يؤيد نظرية التلقي المزدوج لبايفو.
على مدار العمر، يتجلى تأثير الأفضلية للصور، حيث وُجد أقوى في البالغين الكبار المتمتعين بالصحة منه في البالغين الأصغر عمرًا مقارنة بالتعرف على الكلمات التي كانت غير مواتية للبالغين الأكبر. وفي الظروف التي تكون فيها الصور مشابهة لعناصر الدراسة والهدف، أظهرت نتائج الكمون المرتبط بالأحداث (ERP) عدم اختلاف في نشاط المخ بين البالغين الصغار والأكبر سنًا إلا أنه عند تشابه الكلمات، الخاصة بعناصر الدراسة والهدف، أظهرت نتائج الكمون المرتبط بالأحداث فروقًا بين الفئات العمرية، وتوحي هذه الاختلافات بالضعف النسبي لعملية الاعتياد على الكلمات في فئات البالغين الأكبر سنًا.
يظل تأثير الأفضلية للصور جليًا في المصابين بمرض الزهايمر والاختلالات المعرفية الخفيفة الأخرى حيث يشير نشاط الكمون المرتبط بالأحداث أن المصابين بالخلل المعرفي الطفيف - أي إحدى حالات فقدان الذاكرة استعملوا عمليات التذكر من أجزاء الدماغ المتركزة خلف الجبهة لدعم التعرف الناجح على الصور وهو ما يشبه الضوابط لدى الأصحاء ولكن ليس للكلمات.