اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قام كولابريت وآخرون بإجراء محاكاة مع نموذج تداول المريخ العام الذي يظهر أن المناخ المحلي حول القطب الجنوبي للمريخ قد يكون حالياً في فترة غير مستقرة، إن عدم الاستقرار المحاكي متأصل في جغرافية المنطقة، مما يقود المؤلفين إلى التكهن بأن تسامي الجليد القطبي ظاهرة محلية بدلا من ظاهرة عالمية. وأظهر الباحثون أنه حتى مع اللمعان الشمسي المستمر كان القطبين قادرين على القفز بين حالات الإيداع أو فقدان الجليد. يمكن أن يكون الزناد لتغيير الدول إما زيادة تحميل الغبار في الغلاف الجوي أو تغيير البياض بسبب ترسب جليد الماء على الغطاء القطبي. هذه النظرية مشكلة إلى حد ما بسبب نقص الإيداع الجليدي بعد عاصف الغبار العالمية عام 2001. وهناك قضية أخرى هي أن دقة نموذج المريخ العام يتناقص مع حجم هذه الظاهرة يصبح أكثر محلية. وقد قيل إن " التغيرات الإقليمية الملحوظة في الغطاء الجليدي القطبي الجنوبي هي بالتأكيد تقريباً نتيجة للتحول الإقليمي للمناخ، وليس ظاهرة عالمية، ولا علاقة لها بشكل واضح بالتأثير الخارجي." كتب أوليفر مورتون رئيس تحرير الأخبار والمحررين في مجلة "ناتشر" أن "الاحترار في الأجسام الشمسية الأخرى قد استولى عليه المتشككون في المناخ، ويبدو أن الاحترار على سطح المريخ ينخفض إلى الغبار الذي ينفجر ويكشف بقع كبيرة من الصخور البازلتية السوداء التي تسخن في النهار."
اقترح خابيبولو عبدوساماتوف أن "الاحترار العالمي المتوازي" الذي لوحظ في وقت واحد على سطح المريخ وعلى الأرض لا يمكن أن يكون إلا نتيجة لنفس العامل: تغير طويل الأمد في الإشعاع الشمسي. في حين أن بعض الأفراد الذين يرفضون علم الاحترار العالمي أن يكون هذا دليلاً على أن البشر لا يتسببون في تغير المناخ، ولم تتقبل الفرضية من قبل الأوساط العلمية، ولم يتم نشر تأكيداته في الأدبيات التي استعرضها النظراء، وقد رفضها علماء آخرون، أن "الفكرة لا تدعمها النظرية أو الملاحظات فحسب"، وأن "لا معنى لها." وقد اقترح علماء آخرون أن الاختلافات الملحوظة ناتجة عن مخالفات في مدار المريخ أو هو مزيج ممكن من الآثار الشمسية والمدارية.