English  

كتب evidence for common coding

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أدلة على الترميز المشترك (معلومة)


منذ العام 2000 وما بعد، فُسّر عدد متزايد من النتائج لصالح نظرية الترميز المشترك.

على سبيل المثال، أظهرت إحدى الدراسات الوظيفية المجراة بالتصوير بالرنين المغناطيسي (إم آر آي) أن استجابة الدماغ لقانون قوة الحركة 23 (الذي يُمثل اقترانًا قويًا بين انحناءات الحركة وسرعتها) أقوى بكثير وأكثر انتشارًا من أنواع الحركة الأخرى. وانعكس الامتثال لهذا القانون في تفعيل شبكة كبيرة من مناطق الدماغ التي تفيد في إنتاج الحركات ومعالجة الحركات البصرية ووظائف المراقبة الحركية. تدعم هذه النتائج الترميز المشترك ومفهوم الترميز العصبي المشابه لعملية توقع الحركة وإنتاجها.

يظهر الآن أحد أكثر الأدلة المباشرة على الترميز المشترك في الدماغ من حقيقة أن مصنّفات النماذج -التي يمكن أن تفرق بناءً على نشاط الدماغ ما إذا كان أحد ما قد أجرى الفعل (إيه) أو (بي)- يمكنها أيضًا أن تُصنّف ما إذا كان ذلك الشخص قد سمع صوت الفعل (إيه) أو (بي)، وبهذه الطريقة يمكننا أن نثبت أن تنفيذ الفعل (أو الحركة) والإدراك الحسي له يُمثَّلان باستخدام رمز مشترك. ظهرت أيضًا أدلة داعمة إضافية في دراسات مخطط كهربية الدماغ التي تبحث في الركيزة الفيسيولوجية للإدراك الحسي والحركة في المهام المعرفية. يُظهر عزل النشاط القشري باستخدام طريقة تحليل المكونات المستقلة (آي سي إيه) المكون المرتبط بمعالجة المنبهات الحسية باستمرار، وفي نفس الوقت توليد الاستجابات الحركية المناسبة. يُقدم هذا الشيء دليلًا إضافيًا على وجود رمز مشترك في حلقة الإدراك الحسي والحركة بكاملها.

حظيت نظرية الترميز المشترك في الآونة الأخيرة باهتمام متزايد من قبل الباحثين في مجالات مختلفة، مثل علم النفس النّمائيّ (أو التنموي) وعلم الأعصاب المعرفي وعلم تصميم الإنسان الآلي وعلم النفس الاجتماعي.

المصدر: wikipedia.org