ليس هناك أي وقت متأخر لبداية تحقيق ما تريده، ابدأ من أي نقطة.
لكلّ واحد منا -مهما كان وضعه- هدف يطمح لتحقيقه، بغضّ النظر عن مشروعيّة الهدف، واختلاف التفكير لكلّ منّا، إلّا أنّه لن نستطيع جميعاً تحقيق هدفنا إن لم نصرّ، ونفعل المستحيل ليكون، لعلّ ما تُعانيه في هذا الوقت بقعة من أطهر البقاع في الدنيا، وما نحن عليه نظنّ أن لن نزيح عنها ما هي فيه، لكن لو أنّنا أصررنا إصرار من جعلها على حالها هذا، لأعدناها كما تريد ونريد.
احلم، وامنح لنفسك الإذن بأن ترى نفسك كما تختار لها أن تكون.
نجاحك يعتمد على أحلامك، ليست الأحلام التي تراها في نومك، وإنما التي في اليقظة.
لا علاقةَ لأحلامِنا بأعمارنا، الأحلام لا تشيخ، حلمك يبقى حلمك ما لَم تُحقّقه.
إذا أردت تحقيق أشياء ذات قيمة في حياتك الخاصة فعليك أولاً أن تكون شخصا ذا قيمة من وجهة نظرك عبر تنميتك الذاتية لنفسك. - ديل كارنيجي
تذكرت كل الماضي الذي هدرته، وأسأت استخدامه، فرغبت في الحياة من جديد، وفي تحقيق الكثير مما كنت أنوي تحقيقه لأعيش عمراً طويلاً.
عندما يبدو لك تحقيق الهدف محالاً، لا تغيّره، بل غيّر طريقة عملك لتحقيقه.
إياك أن تدع مخاوفك تمنعك من تحقيق أمنياتك.
القرار القاطع لا يدع مجالاً للتردد أو التراجع، بل يعطي الشخص قوة رائعة توجهه إلى تحقيق أهداف حياته.
يمكن لكافة أحلامنا أن تتحقق إذا تحلينا بالشجاعة؛ للسعي وراء ذلك.
إن كان القليل من الأحلام قد يضر بنا، فالعلاج ليس بالتوقف عن الحلم، بل بأن نحلم أكثر وأكثر طوال الوقت.
ابدأ من مكان تواجدك، استخدم ما لديك، وافعل ما تستطيع.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل