اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قصه بيت المرح غير خطية أوعودية، فقد قيلت وقالت الأحداث في ضوء المعلومات والأهداف الجديدة. ووصف بيكدل تركيبه بيت المرح علي أنها متاهه "السير علي نفس المواد، ولكن بدءاً من الخارج وتصاعد إلي مركز القصة". لقد نشر مقال عن الذكريات والحقيقة في المجلة الأكاديمية جمعية اللغة الحديثة لجوائز رئيس الوزراء الأدبية وأوضحت فيه نانسي ميلر أن بيكدل قد أعادت المشاهد والمواضيع "فقد أعادت تكوين الذكرايات علي أن قوة التعلق بها قد يولد المذكرات نفسها". بالإضافة إلي أن المذكرات تستمد هيكلها من تلميحات الأعمال المختلفة من أدب الأسطورة اليونانية والفنون المرئية، فقد عُرضت أحداث الحياة الأسرية لبيكدل التي مرت بها في طفولتها وفترة المراهقة من خلال هذه العدسات اللماحة. فقد لاحظت ميلر أن السرد من النصوص الأدبية المشار إليها "توضح أدلة صحيحة وخاطئة في أسرار العلاقات الأسرية.
تركز المذكرات علي أسرة بيكدل وحول علاقتها مع والدها بروس. كان يعمل بروس مديراً للجنازات ومدرس لغة إنجليزية بمدرسة الثانوية في الزان كريك، وهو المكان الذي تربت فيه اليسون وأشقائها. جاء عنوان هذا الكتاب من لقب العائلة جنازة الوطن، وهي الأعمال التجارية للعائلة التي تربي عليها بروس وعمل فيها فيما بعد. تشير هذه العبارة أيضاً بسخرية إلي الحكم المحلي المستبد لبروس بيكدل. المهنتين الرئيسيتين لبروس بيكدل تنعكس في بيت المرح وتركز علي الموت والادب.
لقد عارضت المذكرات في بداية الكتاب هوس بروس بيكدل في استعادة منزل العائلة الفيكتوري. فحاجته الهوسية في استعادة المنزل ترتبط ببعده العاطفي عن أهله، والتي عبر عنها في برود ونوبات شديده من الغضب. في المقابل، هذه المسافة العاطفية كانت مرتبطة مع كونه مثلي الجنس. كان بروس بيكدل له علاقات شاذه جنسياً في الجيش ومع طلابه في المدرسة الثانوية؛ بعض من هؤلاء الطلاب كانوا أيضاً أصدقاء العائلة والمربيات. عندما بلغ الاربعة والأربعين بعد اسبوعين من طلب زوجته للطلاق سارت بعض الخلافات وتدخل في حمله قدوم شاحنه الخبز وانتهت بقتله. وعلي الرغم من أن الأدلة كانت غير واضحة، ولكن أوضحت أليسون بيكدل أن والدها اقدم علي محاوله الأنتحار.
تتفق أيضاً القصة مع الصراع الخاص بأليسون بيكدل مع هوايتها الجنسية، وصولاً لإدراكها علي أنها مثلية. فقد أوضحت المذكرات صراحاً عن التطور الجنسي لها، بما في ذلك نسخ من مذكرات طفولتها، وحكايات عن الاستمناء ،وعن تجربتها الجنسية الاولي مع صديقتها جون. باللأضافه إلي الشذوذ الجنسي الشائع، فقد اشترك أليسون وبروس بيكدل في ميول الوسواس قهريوالميول الفنية، لكن مع معارضة الحواس الجمالية. وقد قالت بيكدل: "لقد كنت متقشف لوالدي الأثيني ". وكانت هذه المعارضة مصدراً للتوتر في العلاقة بينهم، لأن كلاهما حاولوا التعبير عن عدم رضاهم عن الأدوار الجنسية المسنودة إليهم "ليس فقط اننا بالمقلوب ولكن أيضاً كنا عكس بعضنا البعض. بينما كنت أحاول أن أعوض الشيء الجبان فيه، كان يحاول أن يعبر عن شيء انوثي من خلالي. لقد كانت حرب عبر الأغراض، ومعرضة للتصاعد الدائم". ومع ذلك قبل وفاة بروس بيكدل بفترة قصيرة، قام هو وابنته بإجراء محادثة عن اعتراف بروس عن بعض تاريخه الجنسي واتضح انه سبب جزئي عن الصراع بين الأب وابنته.
في بعض النقاط لهذا الكتاب سُئلت بيكدل إذ كان قرارها علي أن تصبح مثليه من احدي اسباب أنتحار والدها ، وهذا السؤال لم يجد له إجابة بعد، ولكن بيكدل أوضحت علاقة الترابط بين حياه والدها الجنسية وبين حياتها السحاقية الخاصة، موضحة واجبها تجاه والدها في كلا الأضواء السلبية والإيجابية.