اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
طوّر هوبرت جاي. هيرمانز نظرية التقدير، وانطلقت من افتراض الناس بناء معنى إيجابي وأنهم يخلقون ويعيدون تنظيم حيواتهم باستمرار. أحد الميزات الرئيسية لهذه النظرية هي أنه لكل تقديرٍ مكوّنٌ مؤثّرٌ يُعبَّر من خلاله عن الدوافع الأساسية. يشمل ثلاثة مكونات هي: القصة والدافع والإخبار والتي تُشكّل قاعدةً كافيةً لفهم السرد الذاتي وقضايا العاطفية. يعتبر ساربين أحد أكثر مؤيدي المنهج السردي. يعتقد أن القصة أو السرد طريقةٌ تفسح المجال لتنظيم الحبكة والحدث ووصف الوقت والحدث. بالإضافة لذلك، يشرح ساربين أن السرد ينظم قصص الناس الصامتة حول الخيالات وأحلام اليقظة والخطط والذكريات وحتى الحب والكره. العامل المركزي في السرد هو أحداثٌ حقيقيةٌ أو خياليةٌ لا يمكن فهمها إلا في سياق الوقت والمساحة. ينخرط الممثلون الموجهَون مكانيًا بوصفهم كائنات واعيةٍ في مجموعة متنوعة من الأحداث مالئةً القصة. في القصص التي حُكيت، لم يكن فقط الممثلون ذوي أهداف عالمية ومتحفزين بل كان رواة القصة يشعرون بالتحفيز أيضًا.
ضمن نظرية التقدير، يعامل التقدير كوحدة معنى ذات صلة عندما يحكي الناس عن حيواتهم الخاصة مثل ذاكرة عزيزة أو حلمٍ مثيرٍ للاهتمام أو مشكلةٍ صعبة الحل أو استشارة جيدة من صديق. ستُشكَل هذه التقديرات في نظام ويعاد تنظيمها مع مرور الوقت ما يوضح درجة مبادرة المُفسِّر. فكرة النظرية الأساسية هي أن لكل تقدير مكونٌ مؤثّرٌ يعبّر عن الدوافع الأساسية. بناءً على هذه الفرضية، تمسك هذه النظرية بعملية الانعكاس الذاتي ويمكن أن يُعمّق السرد عبر استكشاف صفات قيمة الدافع العاطفي. يُعتبر تفسير هذه المواضيع الأساسية من خلال سردٍ ذاتي أحد الغايات الأساسية لاختبار الذات. بالمقابل، تُرى الذات في نظرية التقدير كعمليةٍ منظمةٍ تشدد على أن كل شخص هو تجربة فريدة لنسق الحياة الذي يصبح سردًا ذاتيًا ذا معنى. ميزات هذه العملية تجذب الانتباه للتجارب الفردية والصفات التاريخية ما يعني أنه على الرغم من أن الناس يعيشون في الحاضر إلا أنهم يتوجهون للماضي أو للمستقبل.