اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم توضيح شخصية نانسي درو من قبل عدد من الفنانين على مر السنين، كما تم تحديث مظهرها باستمرار. مارس كلاً من نقابة سترايتماير وناشري الكتب السيطرة على الطريقة التي تظهر بها نانسي.
تؤكد جينيفر ستو على أن تصوير الشخصية تتطور بشكل واضح على مر السنين:
تتميز شخصية نانسي في الثلاثينيات من القرن التاسع عشر بكونها جريئة، وقادرة، ومستقلة ز فهي تسعى بنشاط لإيجاد مفاتيح حل اللغز، وتظهر في وسط التراكيب. في التشخيصات اللاحقة، أصبحت نانسي درو تضعف تدريجياً، وأقل في السيطرة عليها. في 1990 كان هناك انقلاب تام في تقديم شخصية نانسي. ففي كثير من الأحيان، تظهر نانسي في صورة الشخص المًطارد أو المُهدد، حيث تم استبدال ثقة الثلاثينيات بالخوف.
وظلت بعض جوانب تصوير شخصية نانسي درو ثابتة على مر العقود. ويمكن القول أن وصفها البدني الأكثر تميزاً هو إنها تظهر ممسكاً بمصباح يدوي.
كان الفنان التجاري راسل H. تاندي هو أول من أوضح شخصية نانسي درو. كان تاندي فنان أزياء، وغرس نانسي في الموضة المعاصرة الرقيقة: حيث كان أسلوبها فب بادئ الأمر يتمثل في البدلة المسطحة، بكعب ماري جينس مع تنورة بدلة زرقاءو قبعة تلبسها على ثلاثة من أربعة سترات الغبار. كما تغيير الأنماط في السنوات القليلة المقبلة، بدأت تظهر نانسي في فساتين ساحرة، مع تسريحة شعر منمقة، ولؤلؤ، وقبعات متطابقة، وقفازات، وحقائب اليد. وبحلول الأربعينيات من القرن التاسع عشر، ارتدت نانسي بدلات وتصاميم أزياء بشكل أبسط، وغالباً ما رتبت شعرها بشكل بومبادور. في فترة ما بعد الحرب، ظهرت نانسي بقبعات أقل، وترتدى تناننير وبلوزات غير رسمية" كاجوال"، وتحمل محفظة ككل المراهقين في هذه الفترة.
وصمم تاندي التصاميم الداخلية في أول26 مجلد في السلسلة، كما قام بتلوين أول 26 غلاف ماعدا الغلاف الحادي عشر، لونه فنان غير معروف. يقرأ تاندي النص قبل البدء في التصميم، لذا كانت تصاميمه الأولية مرتبطة جداً ببعض المشاهد في الحبكات. كما قام بتلوين حروف الغلاف يدوياً، وصمم شعار نانسي درو الأصلي: صورة ظلية لنانسي وهي منحية قليلاً تنظر إلى الأرض من خلال العدسات المكبرة.
وغالباً ما صور تاندي نانسي درو واثقة من نفسها، وصاحبة لغة جسد حازمة. فهي لم تظهر أبداً خائفة أو مصدومة. وتظهر نانسي بجرأة في وسط الأحداث أو بنشاط، ولكن بسرية، تتحرى عن الدليل. فغالباً تلاحظها شخصية واعدة، وتبدو في خطر، ولكن تعبيراتها الواثقة تُظهر للمشاهدين إنها تسيطر على الموقف.
واشتعل بيت تاندي بالحريق في عام 1962، مما أدى إلى تدمير معظم لوحاته الأصلية ورسوماته. ونتيجة لذلك، أصبحت سترات الغبار لتاندي قيمة جداً من قبل جامعي التحف.
بداية مع تاندي في 1948، واستمر حتى أوائل الخمسينيات، تم تحديث مظهر نانسي درو ليتواكب مع الموضة. ومع بذخ ما بعد الحرب، ظهر اتجاه للشباب حيث يملكون أسلوبهم الخاص في الملابس غير الرسمية، بدلاً من ارتداء نفس النمط مثل الشباب الراشدين، وأصبحت نانسي حرة من القيود فيما يخص المظهر. تم تقديم السترة، والبلوزة، والتنورة القصيرة، وكذلك تسريحة بيجبوى، في 1948، واستمرت مع فنان أزياء جديد بيل جيليس، الذي حدث 10 أغلفة، ووضح ثلاثة سترات جديدة من 1950-1952. واستخدم جيليس زوجته كعارضة، وتعكس نانسي فتاة الخمسينيات المحافظة، مع تسريحة شعر مموجة وخزانة ملابس محدودةـ فهي تلبس نفس السترات والتنانير في تراكيب مختلفة على معظم هذه الأغلفة. كما صمم جيليس العلامة التجارية المعاصرة باعتبارها الركيزة الاساسية التي اسُخدمت لعقود: رأس نانسي تطل من خلال النظارة المفردة.
في وقت لاحق من فترة تاندي( 1946-1949)،والتي استمرت حتى الخمسينيات، تم وصف نانسي بشكل أقل في وسط الحدث. في" شبح قاعة بلاكودد" ظهرت نانسي بشخصية حازمة تقود أصدقائها الخجولين إلى مقدمة المنزل المسكون، وتحدد الأنتقال إلى التوضيحات اللاحقة. من 1949 إلى الأمام، من المرجح إنها كانت تراقب الأخرين، وغالباً ما تختبئ أو تخفي نفسها. فكانت تفتح فمها من المفاجأة، وتخفي جسدها عن الرؤية. على الرغم من تعبير نانسي عن المفاجأة، إلا أنها لم تكن خائفة. فهي تبدو مأخوذة قليلاً بما رأته، ولكنها تبدو كما لو كانت تزال تسيطر على الموقف. ومعظم هذة الأغلفة ميزت استعداد نانسي للتحرى عن الدليل، وتتجسس على أنشطة المجرمين، أو كشفها لما توصلت إليه من اكتشافات للاخرين المشاركين في اللغز. ولكنها في بعض الأحيان تظهر في مكان الحدث، مثل الهرب من مكان الحريق، وركوب الخيل، أو التنقيب بنشاط مستخدمة المصباح اليدوي. في بعض الأوقات، تظهر نانسي في مكان الحدث عندما يتم كشف مكان اختباءها من قبل الأخرين. و في بعض الأحيان، تواستخدام مشاهد أكثر نشاطاً للواجهة، أو في الكتب بعد 1954، ورسُمت التوضيحات من قبل رسامين غير كفء.