اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان يوسابيوس النيقوميدي من الأريوسيون هؤلاء كانوا على عكس المسيحين القائلين بألوهية المسيح. وهؤلاء الأريوسيون كانوا قد نشؤوا عن اللوكيانيين الذين قبلوا تعليم "بدعة التبني". وكان يرأسهم في البدء يوسابيوس النيقوميدي (فيما بعد أوسابيوس القسطنطيني). وهذا الفريق رفض القبول والقول بألوهية المسيح حيث أعتبروا بأنه خلال مرحلة ما من المراحل لم يكن الآب والابن والروح القدس متحدين ببعضهم البعض، فعلى الرغم من أن يسوع موجود قبل إنشاء العالم غير أنه قد خلق والروح القدس بأمر من الآب، أي أنه وإن كان إلهًا فإنه ليس إلهًا كاملاً وأقل من الله بنقطتي الأزلية والجوهر. بمعنى آخر أن الابن والذي يطلق عليه في اللاهوت اسم “الكلمة” كائن مخلوق من العدم بإرادة الآب. للمزيد آريوسية.
بدأ أريوس يثير الانتباه إلى مذهبه الجديد في سنة 317، وحاول الكسندر البابا الـ19 بأسلوب ودي في مبدأ الأمر أن يقنعه بالعدول عن رأيه، لكن أريوس أصر على موقفه، ولم تفلح معه كل أساليب الإقناع والجدل، فجمع البابا مجمع الكرازة المرقسية في عام 321 وحكم المجمع برئاسة البابا الكسندرس بتجريد أريوس من رتبته الكهنوتية”. موسوعة الأنبا غريغوريوس – اللاهوت المقارن - ص49.
بواسطة علاقة أريوس بزميله في مدرسة أنطاكية يوسابيوس النيقوميدي – الذي كان له علاقة بالبلاط الإمبراطوري – قد اٌلغى الإمبراطور قسطنطين الأول حكم البابا ألكسندروس على أريوس وطلب عقد مجمع مسكوني في نقية لمناقشة قضية أريوس.