اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ليس واضحًا تمامًا تأثيل اسم دالي. فمع أن كثيرًا من الشخصيات في الأساطير الجورجية لها أصول في شخصيات الكنيسة الأرثوذكسية الجورجية القديمة، فإن دالي ليست من هؤلاء. وقد اقتُرح أن اسمها مشتق من الكلمة الجورجية ديلا، وتعني «الصباح»، أو الكلمة الأوسيتية دايليمون، وتعني «الشيطان»، ولكن هذين الربطين محل جدل. ربط تويت اسم دالي بكلمات عديدة تدل على «الإله» في اللغات الناخية، وهي مجموعة من اللغات التي تنتمي إلى أسرة اللغات القوقازية الشمالية الشرقية: «Chechen dēla, Ingush dǣlə, Bats dalě». هذه الكلمات قد تدل على الله حصرًا، ولكنها قد تكون مستعملة على أنها كلمات عامة للآلهة التي كانت موجودة قبل الإسلام في المنطقة. وكان من صفات الثقافات القوقازية المتوسطة أن تبدل الكلمات المقدسة ببدائل، وكان هذا التبديل المعجمي مدفوعًا بالمحرمات ضد استعمال الكلمات الحقيقية. يعتقد تويت أن دالي قد يكون لها في الأصل اسم سفاني حلّ محلّه تدريجيًّا الاسم الناخي الدال على «الإله»، نتيجة لهذه العملية.
عُرفت دالي ومكافئاتها أيضًا بأسماء عديدة، تعكس المناظير المحلية لدور الإلهة وارتباطاتها. فأحيانًا كانت تسمى ببساطة: «المضيئة» دلالة على جمالها الخلّاب. وعند التركيز على ارتباطها بليلة رأس السنة، كان يشار إليها عادة باسم Dæl Ešxwamiš، أي «دالي صاحبة ليلة رأس السنة». يسميها السفانيون «الملكة دالي». ولأنه قد روي أنها تعيش عاليًا في الجبال، فإنها تسمى أحيانًا «دالي ذات الصخور». في منطقة راتشا وكاخيتي تسمى دالي «سيدة الوحوش»، و«ملاك الجروف». أما اسمها تكاشي مابا، الذي كان يستعمله المرغلانيون، فيترجم إلى «ملكة الغابات»، أو «سيدة الغابة».