English  

كتب ethnicity and region

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العرق والمنطقة (معلومة)


تتّخذ بعض المجموعات الوثنيّة العرق أساسًا لها، وتقصر عادةً عضويّتها على من كان من مجموعتهم العرقية نفسها. يصف نقّاد هذا الاتجاه إلى أن هذا القَصْر صورةٌ من صور العنصريّة العرقيّة. أمّا بعض المجموعات الأخرى، فتسمح للأفراد من أي عرقٍ أن تنتمي لها، ويفسّرون هذا بأن آلهة دين معيّن أو إلاهاته قد تدعو أيّ أحد لعبادتها. يعبّر هؤلاء الأفراد أحيانًا عن انجذابهم إلى نظم الاعتقاد السابقة للمسيحية في منطقة معيّنة لا يربطهم بها أي رابط عرقي إذ يؤمنون أنهم متقمَّصون لفردٍ من ذلك المجتمع. يوجَد في الحركات الوثنية الأوروبية تركيز على العرقيّة أكبر من الموجود في أمريكا الشمالية والجزر البريطانيّة. يُنظَر إلى هؤلاء الوثنيين العرقيّين عادة على أنهم ردود على آيديولوجيات الاستعمار والعولمة والكوسموبوليتية، ومخاوف المَحْو الثقافي. تواجه المجموعات المقصورة عرقيًا تحديات فالمجموعات التي في شرق أوروبا وشمالها مثلًا يتزايد فيها التنوع العرقي من خلال الهجرة والزواج المختلط (بين الأعراق).

علّق سيمبسون وأيتامورتو أنّ النموذج القائل إن أشكال الوثنية اليسارية منتشرة في أمريكا الشمالية وجزر بريطانيا، أمّا الأشكال اليمينيّة فتنتشر في وسط أوروبا وشرقها، علّقا أنّه نموذج يحوي «بعض الحقيقة»، وإن كان «مبسَّطًا جدًّا».ولاحظا أن المجموعات الوثنية في هذه المناطق الأخيرة تركّز على «مركزية الأمة أو المجموعة العرقية أو القبيلة». يقول رونتري أنه من الخاطئ افتراض أنّ «تعبيرات الوثنية يمكن تصنيفها بدقّة حسب المنطقة»، وإن كان يقرّ أن بعض النزعات واضحة في بعض المناطق، كأثر الكاثوليكية على الوثنية في جنوب أوروبا.

المصدر: wikipedia.org