اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شرع الله -سبحانه وتعالى- للناس ما ينظم علاقاتهم ببعض؛ ومن تلك الشرائع أن أعطى أهميّة كبيرة لحسن الخلق والأدب مع الناس، فمن يتقي الله -تعالى- ويخافه يتأدّب معه؛ وإن تأدبّ مع الله -تعالى- تأدّب مع البشر لعلمه بأنهم خلق الله -تعالى- وأنّه مأمور باتّباع شرعه؛ فإن حسن خلق الفرد مع أخيه يكون ذلك بسبب ما يوجبه حقّ الله -تعالى- عليه، ومن ثم حقّ الإنسان الآخر، وأخيراً المنفعة الذاتيّة للشخص التي تعود عليه بمصالح الدنيا والآخرة، ويقتضي ذلك الإحسان إلى النّاس والصبر عليهم، كما وتقوم علاقة الإنسان بغيره على أصلين؛ أولهما أن تكون معاملته مع غيره لوجه الله -تعالى-، وثانيهما قيام العلاقة في حدود ما أوجبه الله -تعالى- وشرعه من آداب وحقوق بين الناس.