English  

كتب ethical issues

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المسائل الأخلاقية (معلومة)


القتل

المبدأ الأول هو الامتناع عن أخذ الحياة (القتل)، وذكر بوذا بوضوح أن أخذ الحياة البشرية أو الحيوانية من شأنه أن يؤدي إلى عواقب كارثية سلبية وكان ولن يؤدي إلى التحرر من الدورة. تشمل سبل العيش الصحيحة عدم الاتجار بالأسلحة أو صيد الحيوانات أو ذبحها. العديد الكتب البوذية تصرح أنه ينبغي للمرء أن يكون عقله دائماً ممتلئاً بالرحمة والمحبة لجميع الكائنات، وهذا يشمل الأشرار، كما هو الحال في حالة "أنجليومالا" القاتل، وكل أنواع الحيوانات، حتى الآفات والحشرات (لا يسمح للرهبان بقتل أي حيوان، لأي سبب كان). ولذلك، تميل التعاليم والمؤسسات البوذية إلى تعزيز السلام والتعاطف، عاملة كملاذات آمنة في أوقات النزاع. وعلى الرغم من هذا، فإن بعض البوذيين -بما في ذلك الرهبان، مثل رهبان المحاربين اليابانيين- قاموا بأعمال عنف من قبل. في الصين، طور دير "شاولين" تقاليد فنون الدفاع عن النفس للدفاع عن أنفسهم من الهجوم.

الحرب

شجَّع بوذا على اللاعنف بطرق مختلفة، وشجع أتباعه على عدم القتال في الحروب وعدم بيع الأسلحة أو الاتجار فيها. وذكر بوذا أنه في الحرب، يعاني كل من المنتصر والهزيمة: "المنتصر يُولّد العداوة. المهزوم يسكن في الحزن. أما الهادئ فيعيش بسعادة، متخليا عن كل من النصر والهزيمة".

الإجهاض

لا توجد أي وجهة نظر بوذية واحدة تتعلق بالإجهاض، على الرغم من أن البوذية التقليدية ترفض الإجهاض لأنه ينطوي على التدمير المتعمد لحياة الإنسان، وتعتبر الحياة البشرية بداية من الحمل.

واحد من الأسباب التي تجعل الإجهاض يعتبر عملاً شريراً هو أن الولادة البشرية تعتبر فرصة ثمينة وفريدة من نوعها للقيام بالأعمال الصالحة وتحقيق التحرر من الدورة.

في حين أن الإجهاض يمثل إشكالية في البوذية، فإن وسائل منع الحمل عمومًا ليست مشكلة.

الانتحار والقتل الرحيم

تنظر البوذية إلى إنهاء حياة الشخص للهروب من المعاناة الحالية على أنه فعل عقيم، لأنه سيولد من جديد مرة أخرى.

عقوبة الإعدام

تضع البوذية تأكيدًا كبيرًا على قدسية الحياة، ومن الناحية النظرية تمنع عقوبة الإعدام. ومع ذلك، تم استخدام عقوبة الإعدام في معظم الدول البوذية تاريخياً. نذكر بالمبدأ الأول من المبادئ الخمسة (Panca-sila) وهو الامتناع عن تدمير الحياة.

الحيوانات والبيئة

لا ترى البوذية أن البشر في فئة أخلاقية خاصة فوق الحيوانات، أو أنهم يتمتعون بسيطرة إلهية كما يفعل المسيحيون. وينظر إلى البشر على أنهم أكثر قدرة على اتخاذ الخيارات الأخلاقية، وهذا يعني أن عليهم أن يحموا الحيوانات، وأن يكونوا لطفاء معها. ترى البوذية أيضًا البشر جزء من الطبيعة، وليسوا منفصلين عنها.

قضى الرهبان البوذيون في بداية البوذية الكثير من الوقت في الغابات، التي كانت تعتبر مكانًا ممتازًا للتأمل، وما زال هذا التقليد يمارسه الرهبان في الغابات التايلندية.

النباتية

المبدأ الأول للبوذية يركز بشكل رئيسي على المشاركة المباشرة في تدمير الحياة. هذا هو أحد الأسباب التي جعلت بوذا يميز بين قتل الحيوانات وتناول اللحوم، لذلك رفض إدخال مبدأ النباتية في الممارسة الرهبانية. في حين أن النصوص البوذية المبكرة مثل شريعة بالي تنفر من الصيد والجزارة وصيد الأسماك والتجارة في اللحم (ميتاً أو ماشية حية) كمهن، فإنها لا تحظر فعل تناول اللحوم. المشاركة المباشرة تتضمن أيضًا طلب أو تشجيع شخص ما على قتل حيوان من أجلك.

البيئة

كانت الغابات والأدغال أماكن سكن مثالية للبوذيين الأوائل، وتمدح العديد من النصوص حياة الغابة باعتبارها مفيدة للتأمل. لا يُسمح للرهبان بقطع الأشجار حسب "فينايا"، وينظر إلى زراعة الأشجار والنباتات على أنها مثمرة ككارما. وبسبب هذا، فإن الأديرة البوذية غالباً ما تكون محمية طبيعية صغيرة داخل الولايات الحديثة في شرق آسيا. وينظر إلى شجرة أثأب الهند Ficus religiose باعتبارها مقدسة، لأنها هي نفس نوع الشجر التي حصل بوذا على التنوير تحتها.

قضايا النوع

في الديانة الهندية قبل البوذية، كان ينظر إلى النساء على أنهن أقل شأناً وخضوعاً للرجل. كانت تعاليم بوذا تميل إلى تعزيز المساواة بين الجنسين، حيث رأى بوذا أن المرأة تتمتع بنفس القدرات الروحية التي يتمتع بها الرجال. وفقاً لإيزالين بلو هورنر، فإن النساء في الهند البوذية: "سيطروا بمزيد من الاحترام وتمتعوا بنفس الرتبة مثل الذكور كأفراد. حيث تمتعن بقدر أكبر من الاستقلال، وحرية أوسع لتوجيه ومتابعة حياتهن الخاصة". أعطى بوذا نفس التعاليم لكلا الجنسين، أشاد العديد من تلاميذ العلمانيين بحكمتهم وسماحهم للنساء بأن يصبحوا رهبان، في وقت كان يُنظر فيه على أنه فضيحة في الهند، حيث هيمن الرجال تماماً على المهن الروحية.

الجنسانية

إن المبدأ الثالث (أو في بعض الأحيان الرابع) من المبادئ الخمسة للبوذية ينص على أنه يجب الامتناع عن "سوء السلوك الجنسي"، الذي له تفسيرات مختلفة، ولكنه ينطوي عمومًا على أي سلوك جنسي يضر بالآخرين، مثل الاغتصاب والإيذاء والزنا في كثير من الأحيان، على الرغم من أن هذا يعتمد على عادات الزواج والعلاقات المحلية. يُتوقع من الرهبان والراهبات البوذيين ليس فقط الامتناع عن كل الأنشطة الجنسية، بل أن يتعدوا أيضاً بالعزوبية مدى الحياة.

التوجه الجنسي

تختلف التقاليد البوذية في آرائها حول المثلية الجنسية، وفي تفسير السوابق التي تحدد "سوء السلوك الجنسي" بشكل عام. على الرغم من عدم وجود إدانة صريحة للمثلية الجنسية في السوترا البوذية، سواء أكانت في المذهب التيرافادي أم المذهب الماهاياني أم المذهب الفاجراياني، فإن المواقف المجتمعية والرؤية التاريخية للممارسين أقاموا سوابق تاريخية يقتضي بها بعد ذلك. فبعض السانغا تساوي المثلية الجنسية مع سوء السلوك الجنسي المحظور بموجب المبادئ الخمسة. بينما تقول سانغا أخرى إنه إذا كانت الحياة الجنسية رحيمة أو رضائية ولا تتعارض مع المبادئ، فلا توجد مخالفة سيئة للكارما هنا، بغض النظر عما إذا كانت من نفس الجنس أم لا. عادةً ما تميل المجتمعات البوذية في الدول الغربية وكذلك في اليابان إلى تقبل المثلية الجنسية. فكانت العلاقات المثلية بين الساموراي البوذيين ورجال الدين شائعة جداً في اليابان. وكانت المثلية الجنسية بين رجال الدين الذكور شائعة بصورة خاصة في المدرسة (الفرع) الشينغوني (真言宗).

الأخلاق الاقتصادية

  • طالع أيضًا: علم الاقتصاد البوذي

شملت تعاليم بوذا للناس العاديين نصائح حول كيفية كسب رزقهم وكيفية استخدام ثرواتهم. فالرزق الصحيح هو عنصر من الطريق الثماني النبيل، ويشير عموماً إلى جعل المرء يعيش دون قتل، أو متواطئا في معاناة كائنات أخرى (عن طريق بيع الأسلحة أو السم أو الكحوليات أو اللحم) أو من خلال الكذب أو السرقة أو الخداع (الإعلانات التي يخدع بها الآخرين على سبيل المثال). تذكر سوترا سيغالوفادا (ديغا نيكايا 31) أنه يتوجب على السيد الاعتناء والاهتمام بخدمه وموظفيه من خلال:

  1. تكليفهم بأعمالٍ تتناسب مع قدرة واستطاعة كل واحد منهم.
  2. إمدادهم بالقوت والغذاء مع أجوارهم المستحقة.
  3. إيلاء الاهتمام بهم في مرضهم.
  4. تقاسم ما لذ وطاب من الأطعمة الشهية معهم.
  5. منحهم إجازة من حينٍ لآخر.

ترى النصوص البوذيَّة القديمة أن النجاح في العمل يتحقق بمساعدة الشمائل الروحية والأخلاقيَّة للمرء. وذكر بوذا وفقاً لما ورد في سوترا أَديّا عدة طرق يستطيع بها المرء إنفاق ماله الذي كسبه كسباً جائزاً مشروعاً في:

  1. تأمين السرور والرخاء لأنفسهم ولأمهم ولأبيهم ولأطفالهم ولزوجتهم ولعبيدهم ولخدمهم ومساعديهم.
  2. تأمين السرور والرخاء لأصدقائهم ولشركائهم.
  3. تحاشي المصائب الآتية من الحرائق والفيضانات والملوك واللصوص والورثة الباغضون وحفظ النفس آمنة.
  4. أداء القرابين/العروض الخمسة: للأقارب والضيوف والموتى والملوك والديفات.
  5. إخراج العروض إلى الكهنة (البراهمة) والمتأملين (الرهبان).
المصدر: wikipedia.org