اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعمل الصحافة المصوَّرة في إطار التوجهات الأخلاقية ذاتها للموضوعية التي يطبقها الصحفيون الآخرون. ما يجب تصويره، وكيفية تأطيره، وكيفية تحريره اعتبارات ثابتة. ويُعَد تصوير الأخبار كمهمة محددة إحدى كبرى المشكلات الأخلاقية التي يواجهها المصورون. فيتحمل المصورون الصحفيون مسؤولية أخلاقية لاتخاذ القرار بشأن أي الصور ينبغي تصويرها، وأيها ينبغي تعديلها، وأيها ينبغي عرضها على الجماهير. على سبيل المثال، تنتشر صور العنف والحوادث المأساوية في الصحافة الأمريكية لأن من القواعد الأساسية التي لا تعبر عن الحقيقة الكاملة: "ما يظهر به دم، يجذب مزيدًا من القراء". ينجذب الجماهير للصور المفزعة والأخبار المثيرة. وتنشأ العديد من الخلافات عند اتخاذ القرارات بشأن أي الصور تنطوي على عنف يحول دون عرضها على الجماهير.
وثمة خلاف بشأن صور القتلى والجرحى نظرًا لأن غالبًالا يظهر اسم الشخص الظاهر في الصورة في التعليق المُرفَق بها. وغالبًا لا تعلم عائلة ذلك الشخص بشأن الصورة حتى يروها منشورة. على سبيل المثال، أثارت الصورة الفوتوغرافية للإعدام الذي وقع في الشارع لجندي يتبع لجماعة "الشيوعيون الفيتناميون" أثناء حرب فيتنام اهتمامًا كبيرًا نظرًا لتسجيلها لحظة الموت ذاتها. ولم يتم إخطار أسرة الضحية بنشر الصورة للجماهير.
من القضايا الأخرى المتعلقة بالصحافة المصورة تتضمن حق الخصوصية وتعويض الشخص الذي يتناوله الخبر. يواجه المصورون الصحفيون - لا سيما فيما يتعلق بصور العنف - أزمة أخلاقية بشأن نشر صور الضحايا. ولا يُناقَش أحيانًا حق الضحية في الخصوصية، أو تُنشَر الصورة دون علم الضحية أو موافقته. ويُعَد التعويض من القضايا الأخرى أيضًا. فيرغب الناس عادةً في الحصول على مقابل مادي لنشر الصورة، خاصةً إذا كانت الصورة تتناول موضوعًا خلافيًا.
من القضايا الأخرى المهمة في الصحافة المصورة التلاعب بالصور– فما الدرجة المقبولة لهذا التلاعب؟ بعض الصور يكون التلاعب فيها بسيطًا لتحسين الألوان، في حين يتم التلاعب بصور أخرى إلى حد إضافة أفراد إلى الصورة أو إخراجهم منها. وقد كانت دومًا صور الحروب من الصور الصحفية التي تخضع كثيرًا للتعديلات – انظر تصوير الحروب: تاريخ للاطلاع على نماذج قديمة من هذه الصور. نظرًا لضخامة الكاميرات وأنواعها التي توفرت أثناء الحروب السابقة على مدار التاريخ، كان من النادر أن تسجل الصور أحداثًا إخبارية فورية. وكان يتم إعداد الأفراد الذين يظهرون في الصور بعناية لالتقاط صور أفضل. من القضايا الأخلاقية الأخرى التعليقات الخاطئة أو المضللة المرفقة بالصور. ومن الأمثلة الجديرة بالذكر على هذه القضية الجدل المثار على صورالحرب اللبنانية عام 2006. انظر كذلك التلاعب بالصور: الاستخدام في الصحافة للاطلاع على أمثلة أخرى.
أدى ظهور التصوير الرقمي إلى ظهور مجالات جديدة كليةً لفرص التلاعب بالصور ونسخها ونقلها. وقد أسفر هذا النوع من التصوير حتمًا عن تعقيد الكثير من القضايا الأخلاقية المتعلقة بالتصوير الفوتوغرافي.
يمكن عادةً للخلافات الأخلاقية أن تزيد أو تقل حسب تصرفات المحرر المساعد أو محرر الصور الذي يتولى مسؤولية الصور بمجرد وصولها للمؤسسة الإخبارية. أما المصورون الصحفيون، فلا يكون لديهم غالبًا سلطة بشأن كيفية الاستخدام النهائي للصور.
وتُعَد الرابطة القومية للمصورين الصحفيين (NPPA) مؤسسة مهنية تعترف بالاهتمام بحق العامة في حرية البحث عن الحقيقة في الصور وحقهم في معرفة الأحداث التي تقع في أنحاء العالم. ونظرًا لأن التوجهات الأخلاقية ذاتها تنطبق على الصحافة المصوّرة، شأنها شأن غيرها من أنواع الصحافة الأخرى، ينبغي أن تعرض الصور الأخبار بأسلوب موضوعي لإبقاء العامة على علم بما يحدث على نحو دقيق. وفيما يلي مدونة الأخلاقيات التي يتبعها أعضاء الرابطة القومية للمصورين الصحفيين (NPPA):
يمكن لقوانين التصوير الفوتوغرافي أن تتنوع تنوعًا هائلاً بين الدول المختلفة. ويتعقد الموقف القانوني أكثر عندما يعتقد المرء أن الصحافة المصورة المُعدَّة في إحدى الدول يمكن نشرها في دول أخرى كثيرة.