اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلق الله -تعالى- الإنسان وأرسل الرّسل والأنبياء -عليهم السّلام- وأيّدهم بالمعجزات وبالكتب السماويّة ليكونوا مرشدين للنّاس على وجود الله تعالى، وليقيموا الحُجّة على البشر بوصول أمر الله -تعالى- لهم ليوحّدوه ويعبدوه، ولعلم الله -تعالى- في النّفس البشريّة وفطرتها حفّزها للعبادة بالتّرغيب والتّرهيب فمن اتّبع رضوان الله -تعالى- وقام بأوامره وانتهى نواهيه كان له جزاءً حسناً يوم القيامة بدخول الجنّة خالداً فيها، وكذلك فإنّ من حاد عن الطريق وانحرف ولم يشأ أن يكون من عباد الله الصّالحين فإنّ ذلك سيعود عليه بالخسران يوم القيامة، وهذا العذاب هو ولوج نار جهنّم خالداً فيها، وفصّل الله -تعالى- الثواب والعقاب لعباده ليتسنّى لهم تقديم الأعمال التي تقرّر مصيرهم، فيرغبوا بالثواب الحسن ويقبلوا عليه، ويخافوا العاقبة السّيئة فيبذلوا وُسعهم في الابتعاد عنها.