اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُقَدَرُ مستوى تآكل الرصاص بـ 0.015 ميليغرام / لتر. في حين يصل مستوى التآكل للنحاس بـ 1.3 ميليغرام/ لتر. حيث يجب على ممولي خدمات المياه مراقبة المواقع كما هو محدد في نق القانون. فلو تزايدت قيمة تسعينات المئينيات لكل العينيات عن معدل التآكل المسموح به، فيجب أن يتم إتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة. حيث قد تتمثل مثل تلك الإجراءات في إجراء تحقيقاتٍ، أبحاثٍ، صياغة توصياتٍ خاصة بطريقة المعالجة، بالإضافة إلى تضمين أساليب المعالجة اللازمة، فحص مصادر المياه، إزالة مواسير السباكة المحتوية على الرصاص، وكذلك التربية العامة.
وحيث أن معظم الرصاص الموجود في مياه الشرب يتسرب إليها من أنابيب المستهلكين، تجهيزات السبكة المختلفة، وسبائك اللحام، بدلاً من مصادر المياه نفسها، فإن ضرورة أخذ عيناتٍ يصبح أمراً ملحاً. فعلى الرغم من أن الكيمياء تتسم بأنها معقدة، فإن الرصاص المحلول أو الذائب في المياه يتزايد عموماً مع طول الوقت الذي يستمر فيه تواجد المياه في الأنابيب. كما يجب أن تمثل عينات "السحب الأول" مياهاً ظلت مستقرةً بدون حركةٍ في الأنابيب لما لا يقل عن ستة ساعاتٍ تقريباً.
وتكون الأولوية في عملية انتقاء المواقع من خلال تشابه وجود تركيزاتٍ عاليةٍ من الرصاص والتي تؤثر على الأفراد المستخدمين لتلك المياه. وهنا يمكن استخدام سجلات وعقود تسجيل البنايات والمنشآت لتقدير أنواع تجهيزات السباكة واللحام المستخدمة فيها. وهنا تُفَضَل النبايات والمنشآت السكنية على البنايات والمنشآت التجارية. ولا يتم اختبار سوى تلك الصنابير التي يتم استهلاك المياه منها. ممع ملاحظة أن صلاحية أو العمر الإنشائي للسباكة يجب أن يوضع في الحسبان، حيث أن الأنابيب الأقدم قد تصل إلى حالة توازن مع المياه.