اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحدث الارتداد المعديّ المريئيّ (بالإنجليزية: Gastroesophageal reflux disease) عند تدفّق أحماض المعدة باتجاه المريء بشكل مستمر ومتكرر، وفي العادة يتمّ تشخيص الإصابة بالمرض في حال تكرار الارتجاع الحمضي مرتين أو أكثر خلال الأسبوع، وينجم هذا المرض عن ضعف الصمام الواقع بين المريء والمعدة أو تمدّده في الوقت غير المناسب، وبشكلٍ شائعٍ يُصيب الارتداد المعديّ المريئيّ النساء الحوامل، والأشخاص الذين يُعانون من السُمنة، والمدخنين أو الذين يتعرضون للتدخين السلبي، والذين يستخدمون بعض أنواع الأدوية، ويمكن إجمال بعضاً من أعراض الارتداد المعدي المريئي كما يأتي:
يُعدّ التهاب المريء اليوزيني (بالإنجليزية: Eosinophilic esophagitis) من الأمراض المناعيّة المزمنة، ويحدث نتيجة تراكم وتجمّع خلايا الدم البيضاء من نوع اليوزينيات (بالإنجليزية: Eosinophil) والتي تُعرف أيضاً بالخلايا الحمضية داخل بطانة المريء وينجم عن ذلك حصول التهاب وتلف في أنسجة المريء، كما يحصل هذا التراكم كردّ فعلٍ عن تناول بعض أنواع الطعام، أو الحساسية، أو حرقة المعدة، أو تعرّض المريء لأحد أنواع المشاكل الصحيّة الأخرى والإصابات، وأمّا بالنسبة لأعراض التهاب المريء اليوزيني عند الأطفال والبالغين نبيّن بعضاً منها في ما يأتي:
في الحقيقة فإنّ خطر الإصابة بسرطان المريء يرتفع في حال وجود عدد من العوامل مثل التدخين، وشرب الكحول، والإصابة بالارتجاع الحمضي، وتقدّم العمر، ويقوم الطبيب بأخذ صورٍ مخبرية وخزعة من المريء لتأكيد الإصابة بسرطان المريء، ومن الجدير بالذكر أنّ المراحل الأولى من الإصابة بسرطان المريء قد لا يترافق معها أيّ أعراضٍ أو علامات، إذ غالباً ما تظهر الأعراض في مراحل متأخرة من المرض، ويُمكن إجمال هذه الأعراض كما يأتي: