English  

كتب escort process

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عملية إسكورت (معلومة)


عقب الغارة الإسرائيلية على الجزيرة الخضراء وعملية السعار 5 في لسان الأدبية، حيث شن الجيش الإسرائيلي هجمات ضد أهداف للجيش المصري في خليج السويس، نقلت مصر زورقي طوربيد فئة بي-4 من القاعدة البحرية في الغردقة إلى شمال خليج السويس برأس السادات، لعمل دوريات بحرية في المنطقة. وكان بمقدور هذه الزوارق السريعة نسبياً ضرب سفن عملية الإنزال الإسرائيلية البطيئة التي تحمل القوة المدرعة. لذلك، تقرر القيام بعملية فرعية عرفت باسم عملية إسكورت (بالعبرية: מבצע אסקורט) كان هدفها تحييد زورقي الطوربيد لمنع تدخلهما في عملية الإنزال، عبر عملية بحرية سرية بدلاً من استخدام القوات الجوية الإسرائيلية، لتجنب حدوث تصعيد محتمل في المنطقة قد يحدث عقب أي هجوم جوي. وقد أوكلت مهمة إغراق زورقي الطوربيد إلى عناصر الكوماندوز البحري شايطيت 13 تحت قيادة زئيف ألموج. كان لإغرق الزورقين هدف مزدوج: ضمان عدم تدخلهما في إعاقة القوات المهاجمة وصرف أنظار المصريين بعيداً عن نقطة الإنزال إلى شمال المنطقة. حيث تقرر أن ينسف ثمانية عناصر من شايطيت 13 زورقا الطوربيد بوضع ألغام زمنية لاصقة أسفل منهما، مما سيسمح بوقت مناسب لانسحاب آمن. وفي ليلة 5 سبتمبر 1969، جرت أول محاولة لإغراق الزورقان، لكنهما كانا قد غادرا الميناء في إخدى الدوريات، وخشت القوات الإسرائيلية من اكتشاف أمرها فتراجعت.

وفي ليلة 7 سبتمبر، أغار جنود شايطيت 13 ثانية على زورقي الطوربيد حينما كانا يتواجدا في قاعدتيهما في رأس السادات جنوب السويس. حيث وصل ثماني عناصر من شايطيت 13 إلى الميناء مستخدمين غواصات قزمية صغيرة يسميها الإسرائيليون "خنازير" وأغرقوا الزورقين باستخدام الألغام اللاصقة. وبرغم من نجاح العملية، إلا أنه أثناء انسحاب القوة المغيرة انفجرت إحدى غواصاتهم التي بها خاصية التدمير الذاتي. (ربما بسبب تسرب المياه إلى جهاز التدمير الذاتي) وهذه الخاصية مزودة بتلك الغواصات الإسرائيلية حتى تنفجر في حال أسرها المصريون. وقد قُتل خلال الانفجار الملازم شلومو إشل، الرقيب عوديد نير والرائد رافي ميلو. بينما كان الناجي الوحيد هو آريه إسحاق (آريو)، الذي كان يقود الغواصة، والذي رصدته مروحية سوبر فريلون وهو يسبح بعد فترة طويلة بينما يسحب خلفه أجساد القتلى الثلاثة.

المصدر: wikipedia.org