English  

كتب escape

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الفرار (معلومة)


بعد فراره من بوسطن، قضى بولغر وستانلي [قبل الكريسمس] اربعة ايام في نيويورك ،ثم قضيا رأس السنة في نيوأورلينز. في 5 يناير1995، استعد بولغر للعودة إلى بوسطن بعد أن ظن أن كل شيء على مايرام ولم يكن هناك شيء يستدعي الهرب، في تلك الليلة تحديداً تم القبض على ستيفن فليمي خارج مطعم في بوسطن من قبل قوة مكافحة المخدرات، المحقق مايكل فليمي أخ ستيفن، اخبر ويكس بالاعتقال والذي بدوره أبلغ بولغر مباشرةً، ليغير الأخير خططه.

قضى بولغر وستانلي الاسابيع الثلاثة اللاحقة في التنقل بين نيويورك و لوس انجليس و سان فرانسيسكو قبل أن تقرر ستانلي ان تعود لأطفالها، لينتقلا بعدها لفلوريدا ويأخذ بولغر الهوية الوطنية المزورة الخاصة بتوم باكستر، من صندوق ودائع هناك، قاد بعدها إلى بوسطن وأنزل زوجته ستانلي في موقف سيارات، وقابل ويكس على شواطئ ماليبو والذي كان قد أحضر معه صديقة بولغر كاثرين قريج ليهرب الحبيبان بعدها .

في مذكراته، وصف ويكس اللقاء السري الثاني بينه وبين بولغر لاحقاً في شيكاغو، إيلينوي. تكلم بولغر بحرقة عن الوقت الذي قضاه مختبئاً مع عائلة في لويزيانا، كما قال لويكس (الذي أصبح رئيساً بدله للعصابة) : إذا ساءت الاوضاع، ضع اللائمة كلها علي. وبينما انتقلا لمطعم ياباني قريب ، شرح بولغر كم حياة الهرب متعبة واخبره: كل يوم اقضيه في الخارج هو يوم آخر أهزمهم فيه، كل وجبة طيبة هي وجبة لايمكنهم أخذها مني.

في منتصف نوفمبر1995، تقابل ويكس وبولغر للمرة الاخيرة عند تمثال الأسد أمام مكتبة نيويورك العامة، تمشيا وذهبا لمطعم قريب للعشاء. يقول ويكس: بعد ان إنتهينا من العشاء كان يبدوا أكثر ادراكاً لما حوله ، نبرة صوته كانت أكثر جدية، ولم يكن هناك الكثير من المزاح كالعادة، استبنت بأنه يأقلم نفسه على حقيقة عدم عودته، كنت في ذلك الوقت لا أزال أظن بأن هناك فرصة ليتغلب على القضية ويعود.رغم أني لم اعلم الكثير عنها إلا بعد ستة أشهر لاحقة.

في 17 نوفمبر1999 ، قبض على ويكس من قوة مكونة من مكافحة المخدرات وشرطة الولاية، ورغم أن ويكس في هذه الفترة كان يعلم بخيانات بولغر الا أنه فضل أن يبقى مخلصاً وصامتاً، ووفياً لمعتقداته واصدقائه.

في السجن الفيدرالي، اقترب أحد السجناء (أحد المتنفذين في عائلة باترياركا سابقاً) من يوكس قائلاً: ياشاب ، ماذا تفعل؟ هل ستتحمل القضية كلها وحدك لأجل هؤلاء ؟ تذكر، لست واشياً إن فضحت واشي، هؤلاء خانوا الجميع لمدة ثلاثين سنة .

بعدها بفترة، وصل ويكس لإتفاق مع النيابة الفدرالية العامة، وكشف بشكل شبه تفصيلي كل قرش وجثة إين صرفت أو دفنت.

المطاردة

آخر موقع مؤكد رؤي فيه بولغر قبل القبض عليه كان في لندن في 2002. رغم أنه كان هناك تقارير غير مؤكدة عن رؤيته في إماكن عدة. أرسل العديد من العملاء إلى الأورغواي كذلك ارسل عملاء آخرون إلى الذكرى الستون لمعركة النورماندي ، حيث كان بولغر مولعاً بتاريخ الجيش، تقارير أخرى تذكر مشاهدته في إيطاليا في ابريل 2007 أثبت كذبها، أيضاً شخصان تم تصوريهما في مقطع فيديو في صقلية ظن بأنهما بولغر وعشيقته كاثرين قريج يتمشيان في شوارع المدينة ، تبين لاحقاً بأنها لسائحان ألمانيان.

في عام 2010 وجه مكتب التحقيقات الفيدرالي تركيزه إلى جزيرة فانكوفر ، في ملاحقة بولغر والذي عرف بولعه بالكتب ايضاً، زار الفيدراليون متاجر بيع الكتب والمكتبات، يسألون الموظفين ويوزعون صوره .

بعد إعتقاله صرح بولغر بأنه كان ينتقل كثيراً، بعد اعتقاله أيضاً تبين بأنه لم يكن منطوياً، حيث شهد الكثير بأنهم رأوه في سانتا مونيكا وأماكن اخرى جنوب كاليفورنيا .

القبض

بعد 16 سنة هرب ، 12 سنة منها كان حاضراً في قائمة أكثر عشرة مطلوبين، قبض على بولغر في سانتا مونيكا، كاليفورنيا في 22 يونيو2011م.

بحسب تصريح العملاء الفيدراليين ، كان بولغر ذكياً جداً ويملك جميع الوسائل اللازمة للبقاء متخفياً.

وضع على رأسه جائزة قدرها 2 مليون دولار أمريكي لمن يدلي بمعلومات تقبض عليه، هذه الجائزة كانت ثاني اعلى جائزة بعد جائزة أسامة بن لادن ، في قائمة مكتب التحقيقيات الفيدرالي لأكثر عشرة مطلوبين.عرض بولغر على التلفزيون في برنامج أكثر المطلوبين الأمريكيين (America"s Most Wanted)، لأول مرة عام 1995 ولمدة 16 مرة على امتداد تاريخ هروبه ، كان آخرها عام 2010 ، طبقاً للسلطات كان القبض عليه نتيجة مباشرة للحملة الاعلامية التي اطلقها الفيدراليين على امتداد الدولة للاماكن التي كان يتوقع وجود بولغر بها.

تلقت السلطات معلومة من امرأة بأن بولغر يعيش في سانتا مونيكا، كاليفورنيا ، في شقة بالقرب من الشاطئ، صحيفة بوسطن قلوب ،تعرفت على المرأة بأنها آنا يورنستدر Anna Bjornsdottir ، ممثلة وعارضة ازياء سابقة . والتي كانت تعيش في نفس الحي مع بولغر ، وقد دفع لها المكافأة المعلنة [2 مليون دولار] نتيجة تعاونها.

لاحقاً في ذلك اليوم قام العملاء بحيلة لإستدراج بولغر خارج شقته ، والقبض عليه ، ثم اتجهوا للشقة وقبضوا على قريج، وجد العملاء 800 ألف دولار أمريكي نقداً في شقته ، وعدد 30 سلاح ، وعدة هويات مزورة في شقته .

بعد أن تمت اعادته لبوسطن ، صرح بولغر للسلطات ، بأنه سافر مراراً خلال فترة هروبه إلى المكسيك ذهاباً وعودة لشراء أدوية لمرض قلبه، كذلك قام بزيارة سجن الكتراز وأخذ بعض الصور التذكارية.

الأكثر خوفاً بالنسبة للكثيرين هو أن تتم صفقة بين بولغر والحكومة للإطاحة بالفاسدين على المستوى المحلي ومستوى الولاية وعلى المستوى الفيدرالي ، في مقابل الحصول على بعض التفضيلات في المحاكمة.

في 6 يوليو2011 أحضر بولغر للمحاكمة ورد بأنه غير مذنب للتهم الـ 48 ضده ، المتضمنة 19 تهمة قتل عمد، التعذيب ، غسيل الاموال، اعاقة العدالة، شهادة الزور، توزيع المخدرات، وحيازة أسلحة.

كاثرين جريج

رفيقة بولغر خلال سنوات الهرب . نشات كاثرين في بوسطن وكان لها أخت توأم متطابقة أسمها مارجريت، وأخ أصغر: ديفيد ، والدهما كان ميكانيكي من سكوتلندا، بينما أمهما كانت كندية.

في عمر العشرين سنة، تزوجت كاثرين من روبرت مكنيغيل المعروف بـ بوبي، اطفائي في بوسطن ، والذي كان ينحدر من عائلة قادت عصابة مولن، وقد جرح في عام 1969م في قتال عصابات بالاسلحة، قبل أن يموت بجرعة زائدة من المخدرات في عام 1987م. بوبي حمل دائماً بولغر مقتل أخوته، التوأمان دونالد مكينيغيل وبول مكينيغيل اللذان قتلا خلال حرب العصابات بين مولن وعصابة كيليين. جثة بول مكنيغيل خبأت ودفنت لمدة خمس وعشرين سنة في شاطئ لينيين في منطقة دورشيستر قبل أن يعثر عليها.

أخت كاثرين التوأم : مارجريت طليقة بول مكينيغيل ، بينما أخاهما الصغير ديفيد كان مساعداً مقرباً لبولغر ، وجد ديفيد بعدها مقتولاً برصاصة ، واعتبر موته انتحاراً.

قابلت كاثرين بولغر في اواخر العشرينات من عمرها، بعد أن تطلقت من بوبي مكينيغيل، وكانت تعمل في عيادة أسنان، وصفت كاثرين بأنها ذكية وعاملة مجتهدة ومتعلمة، تابعة ومتحكم بها بواسطة بولغر. عاشت وبولغر لفترة في منزلها في كوينسي خلال هروبهما. صرحت كاثرين لاحد الجيران بأنها خائفة من أن بلوجر بدأ يصاب بالخرف.

كاثرين أصبحت مطلوبة للعدالة منذ عام 1999 ، بتهمة رئيسية: إيواء هارب، في مارس2012 أقرت كاثرين بالذنب على تهمة التآمر بإيواء هارب من العدالة، إنتحال شخصية، والمؤامرة على التحايل وإنتحال شخصية، وفي 12 يونيو2012 حكم عليها بثمانية سنوات في سجن فيدرالي. طوال فترة محاكمتها محاكمتها كانت ترفض الحديث .

المصدر: wikipedia.org